هجوم على دورية شرطة شمال كوسوفو

كمين وهجوم بقنبلة يدوية وبندقية من طراز كلاشنيكوف

أعلنت الشرطة في كوسوفو، تعرض سيارتي دورية تابعتين لها لإطلاق النار في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، في شمال البلاد، قرب الحدود مع صربيا، وهي منطقة لا يزال التوتر العرقي يعتمل فيها منذ أكثر من عقدين من انتهاء الحرب بين الألبان والقوات الصربية.

وقالت الشرطة، إن ضباطها تعرضوا لكمين وهجوم بقنبلة يدوية وبندقية من طراز كلاشنيكوف خلال انتقالهم عند أحد المعابر الحدودية لكن لم يصب أي منهم. وأشارت إلى أن الهجوم هو الرابع في الأيام الثلاثة المنصرمة.

وقال مسؤول في الشرطة لرويترز، إن الشرطة تحقق فيما إذا كان الهجوم مرتبطا بأنشطة تهريب في المنطقة أم أنه يتعلق بالتوتر بين صربيا وكوسوفو.

وبدوره قال وزير الداخلية، شيلال سفيكلا -في مؤتمر صحفي وهو يعرض صورا لسيارات شرطة تعرضت لأضرار-: "هجوم اليوم بقنبلة يدوية وبندقية كلاشنيكوف عمل إرهابي نفذ بهدف تخويف ضباط الشرطة وكل مواطني كوسوفو".

ويقطن شمال كوسوفو نحو 50 ألف صربي، يرغبون في الانفصال، بدعم من بلجراد، ويريدون الاتحاد مع صربيا. 

وشهدت المنطقة تصاعدا متكررا في أعمال العنف منذ إعلان كوسوفو استقلالها عن صربيا في 2008. كما أن بالمنطقة مهربين ينقلون بضائع بين الدولتين.

وخلال الأسابيع الماضية، أغلقت شرطة كوسوفو الكثير من الطرق غير القانونية التي تستخدم لنقل أفراد وبضائع عبر الحدود بين البلدين.