غموض حول مرض وزير الدفاع الروسي.. هل طاله «السلاح السري» لبوتين؟

تقرير: إصابة شويغو بنوبة قلبية ليست ناتجة عن أسباب طبيعية

غموض يحيط بوزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، بعد إصابته بنوبة قلبية شديدة، ما جعل الرئيس فلاديمير بوتين يقرر استبعاده عن الحرب.

وكشف تقرير لصحيفة «ذا صن» البريطانية، عن أن إصابة شويغو بنوبة قلبية ليست ناتجة عن أسباب طبيعية، مؤكدًا أن استبعاد سيرجي شويغو جاء في أعقاب الفزع الصحي المشتبه به الشهر الماضي بعد اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال التقرير البريطاني، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لديه ولع لتسميم خصومه.

ونقلت الصحيفة، عن رجل الأعمال الروسي المعارض أدلى ليونيد نيفزلين، تصريحه بأن وزير الدفاع الروسي شويغو - الذي لعب دورًا محوريًا في الغزو الروسي لأوكرانيا، متواجد حاليا «في العناية المركزة».

وأضاف رجل الأعمال الروسي المعارض، أن وزير الدفاع الروسي قد يصبح معاقًا إذا نجا، متسائلا «هل أصيب فجأة بنوبة قلبية شديدة ونقل إلى العناية المركزة ومتصل بأجهزة؟!»، بحسب ما نقلته الصحيفة.

وذكرت الصحيفة، أن «النوبة القلبية لا يمكن أن تحدث لأسباب طبيعية»، مشيرة إلى أن المعارض الروسي والمالك السابق لشركة النفط العملاقة «يوكوس» تحدث عن وجود مصادر غير محددة في موسكو هي التي أكدت له صحة المعلومات.

وأشارت الصحيفة، إلى أن «شويغو» شوهد وهو يمشي ببطء في جنازة السياسي القومي المتطرف اليميني فلاديمير جيرينوفسكي في 8 أبريل، كما شوهد في 13 أبريل في مؤتمر بالفيديو مع بوتين ووزراء آخرين حول تنمية القطب الشمالي، حيث كان يرتدي بدلة ويدوِّن الملاحظات، ومن الواضح أنه كتب تعليمات بوتين لكن لم يُسمع وهو يتحدث.

وتساءلت الصحيفة، حول ما إذ كان يتم استخدام لقطات مزيفة في هذه الجلسات عندما شوهد بوتين يلتقي عن بعد مع الوزراء، حيث أن الادعاءات المتعلقة بنوبة قلبية مشتبه بها ليست الأولى التي تأتي بعد الشائعات السابقة حول مشاكل القلب والأوعية الدموية لدى «شويغو» البالغ من العمر 66 عامًا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هناك احتمالية تشير إلى أن اختفاء «شويغو» يرجع إلى أن بوتين أمره بالعمل من مخبأ نووي بعيد في جبال الأورال.

ونقلت الصحيفة، عن المعارض الروسي قوله إن النوبة القلبية التي تعرض لها شويغو ليست طبيعية، وقد تشير إلى أن بوتين ينفذ تسميم دائرته المقربة، مؤكدة أن هذه الطريقة يستخدمها الرئيس الروسي للتخلص من معارضيه.

يأتي ذلك في الوقت الذي وقع فيه مالك نادي تشيلسي لكرة القدم الملياردير رومان أبراموفيتش، ضحية للاشتباه في تسممه - باستخدام أسلحة كيماوية.

وزعمت التقارير، أنه أصيب بالعمى لعدة ساعات وجلد يديه ووجهه، وذلك بعد انضمامه إلى محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

وأودت هذه الطريقة بحياة عميل روسي سابق وناقد لبوتين، ألكسندر ليتفينينكو، الذي توفي في لندن بعد تسميمه.

بينما تم تسميم العميل المزدوج الروسي السابق سيرجي وابنته يوليا سكريبال بنوفيتشوك في سالزبوري في عام 2018، ونجا.

بينما زعمت المخابرات الأوكرانية، أن أفراد النخبة الروسية يخططون لتسميم بوتين نفسه.

وقالت المديرية العامة للاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية، إن «مجموعة من ذوي النفوذ» المطلعين على الكرملين كانوا يخططون للإطاحة ببوتين.

يأتي ذلك في الوقت الذي يُزعم فيه أن بوتين ينقلب على العشرات من داخل دائرته المقربة ممن يلومهم على الغزو الفاشل لأوكرانيا.

في منشور له على فيسبوك، زعم المعارض الروسي أيضًا أن 20 جنرالًا في وزارة الدفاع - جميعهم من المقر - قد تم اعتقالهم في قضية فساد بقيمة 10 مليارات دولار والتي شهدت اعتقال 150 من ضباط FSB.

وزعم أن الجنرالات المحتجزين ينتمون إلى «المقر» وليس ميدانيًا في أوكرانيا - لكنه لم يقدم دليلًا على مثل هذا الاعتقال الجماعي خلال الحرب في أوكرانيا.

ومن بين هؤلاء المعتقلين سفينجالي بوتين - فلاديسلاف سوركوف - الرجل الذي يقف وراء آلة الدعاية الروسية - حيث أنه قيد الإقامة الجبرية.