حذر تقرير بريطاني، اليوم الأربعاء، من أن فرنسا قد تكون الدولة التالية التي تغادر الاتحاد الأوروبي بعد بريطانيا، إذا فازت مارين لوبان في الانتخابات
وبحسب تقرير صحيفة «ذا صن»، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتهم منافسته الانتخابية مارين لوبان بوضع خطة سرية لإخراج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.
وصف الرئيس الفرنسي المواجهة التي جرت هذا الشهر على أنها استفتاء على غرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على عضوية بلاده.

وتأتي تصريحاته مع استطلاعات للرأي تظهر أن المنافسة بين ماكرون ولوبان أقرب بكثير مما كانت عليه قبل خمس سنوات.
خلال زيارة حملتها اليوم، رفضت لوبان استبعاد إجراء تصويت عام على انسحاب فرنسا من الكتلة.
وقالت: "يمكن للفرنسيين إعادة تقييم وجودهم في أي منظمة دولية يختارونها".
وذكر التقرير، أن المرشحة اليمينية المتطرفة قد خاضت حملة في السابق من أجل خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي والتخلص من اليورو، لكنها تخلت عن هذه السياسات خلال هذه الحملة في محاولة لتقديم صورة أكثر ليونة للناخبين الفرنسيين.

وأوضح التقرير، أن لوبان تريد تمزيق منطقة شنغن الخالية من الحدود في الاتحاد الأوروبي وإعادة فرض عمليات التفتيش على الحدود، مشيرًا إلى أنها تعهدت بالانسحاب من سوق الكهرباء في الكتلة وإلغاء الزراعة من الصفقات التجارية المستقبلية.
ويقول منتقدون إن تعهداتها ستضع فرنسا على مسار تصادمي كهذا مع بروكسل في حين أنها تسعى إلى مستوى بريكسيت خلسة.
حذر ميشيل بارنييه، المفاوض السابق للكتلة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، من قبل أن تحذو فرنسا حذو بريطانيا خارج التكتل.

وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن الرئيس الحالي في طريقه للفوز بولاية ثانية على الرغم من تضييق الفجوة.
وتراقب دول الاتحاد الأوروبي بقلق متزايد لأن فوز مرشح اليمين المتطرف سيكون بمثابة ضربة كبيرة للمشروع.
وكشف التقرير، أن زعيمة اليمين المتطرف تحاول تجاهل صلتها بالكرملين والثناء السابق لبوتين، لذلك أيدت عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، لكنها حتى الآن تعارض حظر النفط والغاز.
وواصل التقرير، أنه في عام 2014 ، عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم ، حصل حزبها على قرض بقيمة 9.4 مليون جنيه إسترليني من بنك له صلات بالكرملين.