هل سرق حميد الشاعري ألحانا وقام بالتزوير للحصول على الجائزة؟

حقيقة شجار حميد الشاعري وعمرو دياب

حل المطرب والملحن الليبي حميد الشاعري، مساء الثلاثاء، ضيفًا على برنامج «العرافة»، مع الإعلامية بسمة وهبة على قناة المحور الفضائية المصرية، والتي تميزت بالأسئلة الشائكة وكشف عدد من الحقائق التي أثير بها الجدل حول الشاعري وعدد من مطربي الوطن العربي.

وكان من الأسئلة الشائكة التي تعرض لها الشاعري خلال الحلقة، ما جاء بفيديو مسجل على لسان الملحن الليبي، مصطفى البتير، والذي قال إن الأول قام بسرقة العديد من الألحان منه، وبيعها لنجوم الغناء في الوطن العربي.

ليرد الشاعري على ذلك بأن هذه الألحان التي يتهمه «البتير» بسرقتها هي بالأساس فلكلور، أي ملك للجميع، وعن الألحان الباقية قال إن المطربين هم من قاموا بشرائها منه مباشرة.

وأضاف «الشاعري» عن القضايا المقامة ضده وتتهمه بسرقة الألحان: «أنا شخص يعمل بالمزيكا لا أركز في القضايا»، مؤكدًا أنه لم يقتبس أيًا من الألحان خلال تاريخه.

وعلق على حصوله على جائزة مزيفة في تسعينات القرن الماضي، قائلًا: «أن هذه الأسطوانة الذهبية وهي الجائزة يتم الحصول عليها نتيجة الأكثر مبيعا، وكانت عن الألبوم (شعبيات)، وتم إيقافي بعدها بسبب فنان كبير، مؤكدًا أنه لم يقم بتغيير رقم المبيعات من 100 ألف إلى مليون لكي يحصل على الأكثر مبيعًا».

وصرح حميد الشاعري بأنه «لم يكن أي خلاف بينه وبين الهضبة عمرو دياب، ولم يتشاجرا ولم يستمع إلى هذا الكلام من قبل».