ارتفع النشاط التجاري في اقتصاد القطاع الخاص غير النفطي بدبي، في شهر مارس الماضي، إلى أقوى مستوى له خلال آخر 33 شهرًا، مع زيادة الطلبات الجديدة وتخفيف القيود المفروضة على الأوبئة، بالإضافة إلى خلق إكسبو 2020 طلبًا قويًا على السياحة.
وقالت وكالة «ستاندرد آند بورز جلوبال»، في تقرير لها، إن القطاع الخاص غير النفطي في إمارة دبي قد تحسن بمعدل أسرع من المتوسط في أكثر من 12 عامًا.
وسجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) في دبي خلال شهر مارس الماضي، أعلى مستوى له منذ يونيو 2019، مدفوعًا بزيادة مستويات الإنتاج في القطاع غير النفطي إلى أقصى درجة منذ شهر يوليو 2019.
وأكد الخبير الاقتصادي في ستاندرد آند بورز جلوبال، ديفيد أوين، أن تحرك مؤشر مديري المشتريات في دبي جاء نتيجة الأداء القوي الذي حققه القطاع غير المنتج للنفط في دبي خلال شهر مارس، وتخفيف قيود كورونا ومعرض إكسبو 2020، حيث أدى ذلك إلى زيادة النشاط الاقتصادي والطلب على السياحة.
وكشفت الشركات التي شملها الاستطلاع، عن زيادة طلب العملاء في مارس على خلفية زيادة الثقة مدفوعة برفع قيود "Covid-19" التي أدت إلى تراجع النمو في بداية العام خلال موجة أوميكرون.
وبحسب مؤشر (PMI)، الصادر اليوم الاثنين، أكد أنه رغم تسارع نمو الأعمال الجديدة بوتيرة حادة، إلا أنه كان أضعف قليلًا من الارتفاعات الأخيرة في نهاية عام 2021، كما توسعت مستويات الإنتاج في مارس بأسرع معدل منذ يوليو 2019، حيث أبلغ أكثر من ربع الشركات التي شملها الاستطلاع عن ارتفاع في نهاية الربع الأول.
فيما سجل قطاع السفر والسياحة، نموًا قويًا، حيث توافد السائحون الدوليون على الإمارة قبل نهاية معرض إكسبو 2020 في نهاية مارس، وفي الوقت نفسه، أكد عدد متزايد من المشاريع انتعاش قطاع البناء في مارس.
فيما أكد ديفيد أوين، أن المؤشر أظهر تسارع النمو في قطاعي السفر والسياحة والبناء أيضًا إلى أعلى مستوى منذ يونيو 2019، وبالمثل ارتفع نشاط البيع بالجملة والتجزئة إلى حد أكبر مما كان عليه في فبراير.