أرقام مميزة حققها المنتخب السعودي بكأس العالم، بعد أن نجح في التأهل للمونديال للمرة السادسة في تاريخه من خلال مونديال قطر 2022.
المنتخب السعودي، الذي غاب عن المونديال منذ بدايته حتى عام 1994، عاد بقوة في العام نفسه للمشاركة الأولى في الولايات المتحدة، ضمن مجموعة ضمت هولندا وبلجيكا والمغرب.
المشاركة الأولى.. انطلاقة مبهرة
وحقق الأخضر السعودي نتائج مبهرة في المشاركة الأولى له بالمونديال، فبالرغم من خسارته بالجولة الافتتاحية أمام هولندا 1-2، عاد ليفوز بنفس النتيجة على المغرب، ثم تغلب على بلجيكا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بهدف تاريخي لأسطورة السعودية في التسعينات، سعيد العويران، أهل به منتخب بلاده إلى الدور الثاني كمتصدر المجموعة.
وصنف هدف العويران كأفضل هدف في مونديال 1994، وأفضل ثاني هدف في تاريخ كؤوس العالم باختيار الفيفا.
وفي هذا الصدد، علق العويران على هدفه في مرمى بلجيكا لـ«7E news» قائلاً: «لقد قمت بالتقدم إلى الأمام من قبل منتصف الملعب، حيث وجدت مساحة خالية، وراوغت أكثر من لاعب، وقمت بتسديد الكرة بقوة لتسكن شباك الحارس البلجيكي».
وعلق العويران على المشاركة الأولى للخضر في المونديال بقوله إن الفريق أقام العديد من المعسكرات في باريس والولايات المتحدة قبل بداية البطولة، مما أدى إلى انسجام اللاعبين مع الأجواء الأوروبية الباردة.
في الدور الثاني من البطولة، اصطدمت السعودية بالمنتخب السويدي، ولكنها خسرت بثلاثة أهداف لهدف، لتودع البطولة، تاركة أداء مشرف ومكاسب عدة في أول مشاركة مونديالية.
المشاركة الثانية.. خروج مبكر
المشاركة الثانية كانت في مونديال فرنسا 1998، وسط توقعات الجميع بمشاركة فعالة للمنتخب السعودي، كما حدث في كأس العالم الماضية، لكن الأداء لم يكن مثل سابقيه، وخرجت السعودية من الدور الأول، في مجموعة ضمت الدانمارك وفرنسا صاحبة الأرض، وجنوب أفريقيا.
المشاركة الثالثة.. الأسوأ
المونديال الثالث للمنتخب السعودي، كان في كوريا واليابان 2002، ولكن لم يكن أفضل حال من المونديال السابق، حيث مُني الأخضر بخسارة فادحة أمام الماكينات الألمانية، بثمانية أهداف نظيفة، تلاها خسارة من الكاميرون بهدف دون رد، ثم خسارة ثالثة من إيرلندا الجنوبية بثلاثية نظيفة.
ولعل مونديال 2002 هو الأسوأ في تاريخ مشاركات الخضر، حيث منمي مرماهم بـ 12 هدفًا، دون أن يتم إحراز أي أهداف.
المشاركة الرابعة.. نقطة واحدة
المشاركة الرابعة كانت في مونديال 2006 بألمانيا الغربية، واستهلت السعودية مشوارها الافتتاحي بمباراة تونس الشقيقة، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، ثم خسرت السعودية بعد ذلك أمام أوكرانيا برباعية نظيفة، وأمام إسبانيا بهدف دون رد، لتودع البطولة في المركز الأخير بمجموعتها.
المشاركة الخامسة.. تفتتح البطولة
غاب المنتخب السعودي عن بطولتي 2010 في جنوب إفريقيا، و2014 في البرازيل، ليعود بعد ذلك من بوابة روسيا في مونديال 2018، ويقع في مجموعة ضمت المنتخب المصري، وأوروجواي، إلى جانب المنتخب الروسي صاحب الأرض.
لعبت السعودية المباراة الافتتاحية للمونديال لأول مرة في تاريخها وتاريخ العرب، أمام روسيا صاحبة الأرض، ولكنها خسرت بخماسية نظيفة، هددت استمرارها في الأدوار التالية.
في المباراة خسرت السعودية أمام أوروجواي بهدف نظيف، لتودع البطولة، قبل لقاء الشقيق المصري في الجولة الثالثة، والتي استطاعت أن تفوز عليه في اللحظات الأخيرة من المباراة 2-1، وتحرز ثلاث نقاط، لم تكن كافية للتأهل للدور الثاني.
أرقام مميزة
والمنتخب السعودي هو المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل 6 مرات إلى المونديال، كما أنه المنتخب العربي الوحيد الذي تأهل 4 مرات متتالية.
ويعد النجم سامي الجابر السعودي الوحيد الذي شارك في 4 نسخ مونديالية من 1994 إلى 2006، بالإضافة إلى أنه هداف الخضر في المونديال برصيد 3 أهداف.
ويظل كأس العالم 1994، هو الأفضل في تاريخ الخضر، من حيث النتائج والأداء، وتأمل الجماهير العربية والسعودية في تحقيق إنجاز مشابه في المشاركة القادمة بكأس العالم في قطر 2022.
العويران: الأجواء المناخية مواتية للمنتخبات العربية
وتمنى العويران في حديثه لـ«7E news» للمنتخبات العربية التوفيق في قطر، وقال «إنها فرصة كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية، حيث إن الأجواء المناخية مواتية لتحقيق ذلك».
وعلق على مجموعة السعودية والتي ضمت الأرجنتين والمكسيك وبولندا، قائلاً: «المجموعة سهلة نسبيا، مقارنة بالمجموعات الأخرى».
ويفتتح المنتخب السعودي مبارياته أمام المنتخب الأرجنتيني في 22 نوفمبر المقبل على ملعب لوسيل، ثم يلاقي المنتخب البولندي يوم 26 نوفمبر على ملعب الجنوب، ويختتم مبارياته أمام المنتخب المكسيكي يوم 30 نوفمبر على ملعب 974.