ذكرت صحيفة (ذا صن) البريطانية، أن واحدة من كل 3 محطات بنزين في جنوب بريطانيا، تعاني من نفاذ البنزين، بعد أن أغلق نشطاء البيئة محطات الوقود.
ويقدر الخبراء، أن المئات من محطات الوقود في جميع أنحاء البلاد، مغلقة بسبب النقص، ولكن المناطق الأكثر تضرراً تقع جنوب إنجلترا.
ووفقاً لحملة (Fair Fuel UK)، أو (وقود بريطاني عادل)، تأثرت حوالي 1200 مضخة بترول.
من ناحيتها، انتقدت وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، أمس الأحد، نشطاء البيئة "الأنانيين" لأنهم تسببوا في فوضى الوقود.
وقالت: "إن الأشخاص الذين يعملون بجد في جميع أنحاء بلادنا، يرون أن حياتهم تتجمد بسبب من يسمون بالناشطين الأنانيين والمتعصبين والخطرين بصراحة.
وانتقدت باتيل موقف حزب العمال، الذي رفض مقترحات كانت ستمنح الشرطة سلطات إضافية للتعامل مع هذه العصابات البيئية ومعالجة هذا الإزعاج العام.
يأتي ذلك أعقاب عشرات المظاهرات البيئية في محطات النفط في هيرتفوردشاير وإسيكس ووارويكشاير، أمس واليوم، ووقوع أعمال خطيرة بشكل استثنائي، خلال الأسبوع الماضي.
وأغلقت غالبية محطات الوقود في كامبريدجشير، أبوابها، ووقف الناس في طوابير طويلة صباح أمس الأحد، حيث حاولوا ملء سياراتهم.
وكانت محطة بنزين في كمبريدجشير مغلقة، بينما اصطف الناس في طوابير أمام محطة بنزين تيسكو في إلي قبل نفاذها صباح الاحد.
في الوقت نفسه، كان أعضاء حركة Just Stop Oil يقيدون أنفسهم بالأنابيب ويختبئون تحت الأرض في احتجاجات حاشدة.
وجرى القبض على نحو 800 شخص في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك 338 في إسيكس، بتهم مزعومة بما في ذلك التسبب في ضرر الجنائي والتآمر لإلحاق ضرر جنائي والإزعاج العام.
وبدوره، قال مساعد رئيس شرطة إسيكس، جلين بافلين: "لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تُرتكب أعمال إجرامية، وتتعرض الأرواح للخطر.
وأضاف: "لسنا ضد الاحتجاج، مهمتنا هي الحفاظ على الحياة والقبض على المجرمين، وهذا ما سنفعله".
وأشار إلى أن احتجاج اليوم، كان خطيراً للغاية بسبب تواجد المتظاهرين داخل الموقع.
وقدر تكلفة حفظ الأمن في ظل الاحتجاجات في ثوروك بأكثر من مليون جنيه إسترليني.
ويأتي إغلاق المضخات في الوقت الذي تجاوزت فيه تكلفة البنزين والديزل 150 بنسا للتر الواحد لأول مرة.
وتواجه العائلات بالفعل ضغوطًا بسبب أزمة تكلفة المعيشة وارتفاع فواتير الطاقة، ولكن يتعين عليها الآن دفع 83 جنيهًا إسترلينيا لملء سيارة سعة 55 لتراً.
وفي حديثه يوم الخميس، قال مساعد قائد الشرطة ديفيد جاردنر، من شرطة وارويكشاير: "أود أن أطمئن السكان المحليين بأننا نبذل قصارى جهدنا للحد من تأثير الاحتجاجات على أعمال الشرطة اليومية في جميع أنحاء المقاطعة، ولدينا خطط طوارئ للتعامل مع تلك المواقف.