برشلونة… تشافي يضع الفريق الكتالوني على طريق المنافسة مجددا

المدرب الإسباني أعاد الفريق للمنافسة

برشلونة الإسباني، يعد واحدا، من أهم الأندية الأوروبية، خلال السنوات الـ15 الماضية، بفضل القائد الأرجنتيني الراحل، ليونيل ميسي، الذي صنع المجد لبرشلونة في الألفية الجديدة.

ولا شك بأن رحيل نجوم الفريق تباعا في السنوات الأخيرة، أمثال نيمار، وسواريز، وميسي، أثر كثيرا على مستوى الفريق، الذي اعتمد بشكل كبير على الأسماء الشابة، تحت قيادة المدير الفني الهولندي السابق، رونالد كويمان.

نتائج "البرسا" لم تكن أفضل حال، في بداية هذا الموسم، ولعل رحيل ليونيل ميسي إلى صفوف، باريس سان جيرمان، أثر بالسلب على أداء ونتائج الفريق في جميع البطولات المحلية والأوروبية تحت قيادة كويمان.

وتحت قيادة كويمان احتل برشلونة المركز التاسع في جدول "الليجا" لأول مرة في تاريخ هذا النادي العريق، بالإضافة إلى تحقيق نتائج سلبية في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم وعدم القدرة على التأهل إلى الدور الثاني، والاكتفاء باللعب في البطولة الأقل فنيا "يوروبا ليج".

تشافي هيرنانيز، لاعب برشلونة السابق، ومدرب السد القطري، كان طوق النجاة للنادي الكاتالوني، حيث تم التعاقد معه في 6 نوفمبر 2021، لإنقاذ ما تبقى من الموسم الكروي.

وحقق تشافي، العديد من طموحات جماهير "البرسا"، بل أعاد الكرة الجميلة التي يقدمها الفريق على أرض الميدان، بالإضافة إلى تحقيق العديد من النتائج الإيجابية.

وحاول تشافي في بداية المهمة، التأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، ولكن المهمة كانت صعبة، خاصة أنه استلم الفريق قبل جولتين فقط على نهاية دور المجموعات والفريق الكاتالوني يقبع في المركز الأخير، ولكنه استطاع أن يتأهل إلى "اليوروبا ليج"، لينطلق منها بعد ذلك حتى وصل إلى الدور ربع النهائي أمام اينتراخت فرانكفورت الألماني، حيث تقام مباراة الإياب يوم الخميس المقبل.

ويسعى تشافي إلى تحقيق لقب أوروبي جديد، يضاف إلى خزائن النادي العريق.

على جانب آخر، استلم تشافي مهمة الفريق، قابع في المركز الحادي عشر من ترتيب الدوري الإسباني، وحقق خلال 27 مباراة في جميع المسابقات، 16 فوز، 7 تعادلات، و4 هزائم، ليصعد ببرشلونة إلى المركز الثاني، بعد فوزه أمس على ليفانتي 3-2.

وأصبح برشلونة تحت قيادة تشافي، منافس قويا من جديد لريال مدريد المتصدر للدوري الإسباني بفارق 12 نقطة فقط قبل 8 جولات على نهاية البطولة، وهو الأمر الذي يراه عشاق البرسا، انه في الإمكان، المنافسة حتى النفس الأخير، في انتظار سقوط ريال مدريد في المباريات المتبقية.

وحقق برشلونة العديد من النتائج المبهرة تحت قيادة تشافي، بل ارتفع المعدل التهديفي للفريق عن سابقيه، حيث حقق البرسا، الفوز بأربعة أهداف في 6 مباريات، ففاز برباعية نظيفة على كل من غريمه التقليدي، ريال مدريد، وأوساسونا، وأتليتك بلباو، كما فاز بنتيجة 4-1 على فالنسيا، وبنتيجة 4-2 على أتليتكو مدريد، والرباعية السادسة كانت أوروبيا من نصيب نابولي الإيطالي، بنتيجة 4-2.

ولا يوجد شك لدى جماهير كتالونيا، بأن برشلونة سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب، بعد أن أعاده تشافي إلى الحياة مرة أخرى، واستطاع أن ينافس على كل الألقاب المتاحة