ليست سرقة عادية، فالسارق هم رجال أمن والسرقة كانت داخل أحد القلاع الدبلوماسية في مدينة الضباب لندن.
تعود الواقعة إلى سبتمبر 2018، التي نقلتها جريدة تايمز، عندما اقتحم رئيس الأمن السابق دين مانيستر صاحب الـ51 عامًا، بالتعاون مع صديقه الجندي السابق بالبحرية الملكية وأحد أفراد أمن السفارة لي هوفورد -49 عاما- مبنى سفارة الإمارات في لندن؛ من أجل سرقة الأموال وبعض الوثائق المهمة وجوازات السفر.
المتهمان اعترفا بالسرقة، مثلما سلّط المتهم «هورفورد» الضوء على سرقته لوثائق سرية من مبنى السفارة، ويأتي الاعتراف بعد إنكار من المتهمين الاثنين اللذين يخضعان لمحاكمة الآن.
تفيد التحقيقات، بأن المتهم «مانيستر» كان اسخدم المعلومات التي حصل عليها عن طريق عمله كرئيس لأمن السفارة، وقدمها للمتهم «هورفورد» وساعده في السرقة، عن طريق تقديم له بعض الكلمات السرية والمفاتيح.
والآن.. اعترف المتهم مانيستر، بمساعدة وتحريض هيرفورد في سرقة مبالغ كبيرة من النقود ووثائق السفارة، وجوازات السفر الدولية والإيصالات من سفارة الإمارات العربية المتحدة في لندن.
مثلما اعترف هورفورد، بسرقة مبالغ كبيرة من النقود ووثائق السفارة وجوازات السفر الدولية والإيصالات من سفارة الإمارات العربية المتحدة في لندن.
والسرقة كانت تمهيدًا لجريمة أخرى، ألا وهي الابتزاز، فالمتهمان اعترفا بالتخطيط لابتزاز أحد المسؤولين الكبار في السفارة؛ من أجل إعادة الوثائق المسروقة نظير الحصول على 3 ملايين جنيه إسترليني.
وكانت تقارير سابقة أوردت أن هورفورد (49 عاما) سرق 62040 جنيها إسترلينيا و9100 دولار و500 يورو نقدا، بالإضافة إلى بطاقة أمنية، حين كان يعمل في السفارة كضابط حماية.
وقد قام القاضي مارتن غريفيث بتجديد الكفالة للمتهميْن مع حجز جوازي سفرهما، في انتظار إصدار الحكم عليهما في وقت لاحق.