بريشة فنانة برازيلية.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة

تؤمن الفنانة البرازيلية برونا مانكوسو، بقوة المرأة وقدرتها على أن تخلق عالمًا أفضل، بأعمال تجسد سلامها الداخلي وثقتها وأمانها وعطائها، في انحياز محبب لحواء، ومع ذلك فهي لا تعبر عن رأيها ومعتقداتها بالكلمات بل باللوحات التي تبدعها وتعرضها على إنستغرام وتستقطب اعجاب وتعاطف الآلاف.

ويتابع أكثر من 70 ألف شخص موقع برونا التي تصر على أنها تمارس الفن كهواية في أوقات فراغها، تحب الفرشاة وتعشق الألوان، وتناصر بنات جنسها في عالم مليئ بالظلم واللامساواة بين الاجناس والبشر.

وتجمع الفنانة البرازيلية بين الرسم وتصميم الوشم أو التاتو وتصميم أغلفة الكتب، وتصميم الإعلانات، وهي تبدع كل هذا بحماس المبتدئة العاشقة للفن قبل أن تمارسه كاحتراف.تمارس الفن منذ عام 2006، وتحاول أن تختبر كل فروعه، ويهمها في المقام الأول التعبير عن المرأة بكل صورها من أنوثة وقوة ورقة ودهاء وجبروت ورومانسية وعطاء.

 وتؤكد برونا أيضًا أنها تمارس تجاربها الجديدة في أوقات فراغها مستمتعة بفنها، ومستثمرة أدواتها الابداعية لخلق شيء جديد تحاكي به المرأة في معجزة الولادة والخلق، وتحاول أن تبدع أساليب جديدة تجمع بين المتعة والرومانسية والأنوثة.

 تعشق الفنانة الموهوبة الألوان المشرقة والخطوط الواضحة مع ميل نحو التجريد وعشق للبورتريه وانحياز لوجه المرأة الذي يعبر عن كل مناحي الحياة وأحاسيس الكون بحسب تعبيرها.

ولاتكتفي بالرسم فقط، بل تحاول أن تلج مجالات أخرى مثل التزيين بالسيراميك، والمنسوجات، وطباعة القمصان، وحتى الوشم الذي ترى فيه عالمًا أسطوريًا يتخذ من الجسد أداة.

الأهم أنها طوعت فنها لمواقع التواصل الاجتماعي ولم تبتعد عنها، بل استثمرت إمكانياتها فر عرض لوحاتها والتفاعل مع جمهورها وخلق ما يشبه "رجع الصدى" لتعديل أعمالها أو استلهام أفكارها.

 وعرضت برونا، أعمالها في الأرجنتين، إسبانيا، وإيطاليا بالاضافة إلى بلدها البرازيل، وشركت في معارض متعددة سواء بمفردها أو بالمشاركة مع فنانين آخرين، وهي تعتبر أن سوشيال ميديا بمثابة معرض كوني منفتح على العالم بأكمله.

 وتتسم أعمال الفنانة البرازيلية أنها تفيض بالحياة، مع لمحة جمال تستوحيها من جمال المرأة الفطري، وألوان تحتفي بأدق التفاصيل.

ترسم المرأة في هدوئها وهي تفكر وتستجمع قواها وأحاسيسها، تكسبها بصمة من الثقة والاتزان، وتشعر وكأن الألوان المائية التي تستخدمها تتعاطف معها وتسير وفق هواها.

وتجمع برونا بين حواء والوردة، ولكن المرأة في رسوماته وبورتريهاتها ليست خجول بل متزنة واثقة، وكأنها تتحدى العاصفة بهدوئها، تحدق ببراءة أو تنظر بتمرد.

 تستعين في رسوماتها بقطة تغدق عليها من حنانها، أو تحتضن ابنتها أو شقيقتها أو صديقتها لايهم، المهم أنها تمنحها الأمان والاطمئنان، وتهدهد مشاعرها.

 الغريب أن لوحات برونا تجلب الابتسام والراحة رغم أن أشخاصها لا يبتسمون عادة، ولكنها تنقل هذا الإحساس والشعور عبر ألوانها المشرقة ومشهدها البصري الواضح المريح للعين، وحالة الرضا التي تتغلغل في كل لوحاتها وشخصياتها، وكأن صاحبة البورتريه قانعة بأنها امرأة سعيدة من أعماقها بأنوثتها. 

برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة
برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة برونا مانكوسو.. بورتريهات تبشر بعالم جديد و تنحاز للمرأة