أكد إيلنور تشفيك مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه إذ ثبت أن حمولة السفينة الروسية التي تم احتجازها من الحبوب "مسروقة" فسوف تصادرها بلاده وتقوم ببيعها لصالح أوكرانيا.
جاء ذلك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية نقلتها صحيفة "جمهوريت" على موقعها الإلكتروني اليوم.
وأعلنت تركيا، مطلع الأسبوع، أنها تستطيع بيع 7 آلاف طن من الحبوب بالسفينة الروسية التي احتجزتها قبالة ميناء كاراسو المطل على البحر الاسود شمال الأناضول، وإرسال حصيلة البيع إلى أوكرانيا، وكانت الأخيرة قد موسكو بسرقة الحبوب من المناطق التي احتلتها وطالبت السلطات التركية بالاستيلاء عليها وعلى السفينة.
وقال المستشار الرئاسي إيلنور شفيك إنه إذا ثبت أن الحبوب قد سُرقت في هذه الحالة يتم مصادرتها وعرضها للبيع في الأسواق العالمية نيابة عن أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الكرملين "يعرف قواعد اللعبة جيدًا".
وأضاف: "إذا كانوا يحاولون تهريب شيء لا يخصهم، فهم يعلمون جيدًا أنه سيتم التحفظ عليه ومصادرته"، وتابع: "الكرملين يدرك أننا أغلقنا المضيق التركي أمامهم ولا يمكن للبحرية الروسية أن تدخل ولا تغادر ولذلك قمنا بدورنا نيابة عن الحلف الغربي".
غير أنه استطرد قائلا: "نريد أيضًا إبقاء قنوات اتصالنا مفتوحة مع الروس، نحن جيران معهم لدينا علاقة مستمرة، لا نريد حرق كل الجسور لهذا نتبع موقفًا متوازنًا".
وانطلقت السفينة التي ترفع العلم الروسي "زهيبيك زولي" من مدينة بيرديانسك الأوكرانية ، لكن لا يزال من غير المعروف من أين أتت الحبوب التي كانت تحملها، وتم الإعلان عن مغادرة السفينة من المدينة على Telegram من قبل يافيهان باليتسيكي الحاكم المعين من قبل روسيا علي منطقة زابوراتيزيا لمحتلة، وأعلن باليتسكي أن 7 آلاف طن من الحبوب كانت في طريقها إلى "الدول الصديقة"، ونفت روسيا مزاعم بأنها "سرقت" حبوبًا من الأراضي الأوكرانية المحتلة.