في بريطانيا.. لم تعد الجنازات عند البعض حدث مؤلم لفراق الأحبة أو لحظة كئيبة يتمنون ألا تعاد، بل أصبحت "احتفالاً بالحياة" مع موسيقى مبهجة وفقرات ضاحكة وملابس مشرقة، وألعاب نارية.وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أصبح البريطانيون يقيمون "جنازات سعيدة" تركز على نغمة أكثر رفاهية، يقدمون فيها كل ما كان يسر "الراحل" وهو ينتقل إلى مثواه الأخير.
ووجد تقرير آخر صادر عن Co-op Funeralcare وهي المسؤولة عن مكاتب "الحانوتية" في لندن أن 74% من مديري الجنازات يتلقون طلبات لوضع باقات ملونة من الزهور ، و64% تصميم توابيت شخصية بلمسات خاصة، من بينها توابيت بطبعة النمر، ومناظر طبيعية.وقالت مصممة الجنازات سارة جونز، لمجلة "mirror"، إن السوق يشهد ارتفاعًا كبيرًا في الجنازات السعيدة، والبعض يطلب ملابس فاخرة يرتديها المشيعون.كما تريد بعض العائلات إقامة عروض موسيقية حية ورقصاً، وبعضها يفضل الحضور بملابس تنكرية، بل والاستمتاع بفقرات الساحر!وقالت: "لقد دعمنا العائلات التي اختارت أن تقيم عروضًا موسيقية حية ورقصًا، ودعونا الناس للحضور بملابس تنكرية وحيث تمت دعوة الضيوف لمشاركة دعابة والاستمتاع بأداء ساحر.وأشارت إلى أن من مهامها تصميم جنازة تعكس شخصية وقيم الشخص الذي مات، مع مراعاة شعور أهل المتوفي.