في اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي..هل ضرها أكثر من نفعها؟

ما هي أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب ؟

انتشرت وسائل التواصل الاجتماعي، بين الشباب، في السنوات الأخيرة، غير مكترثين بدورها في التأثير النفسي فيهم أو تسببها في نشر العنف في المجتمع، فبين ليلة وضحاها أصبح الجميع يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، دون النظر لأضرارها وتأثيرها.

وفي اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعي، يرى الخبراء أنها سلاح ذو حدين، فوقًا لدراسة حديثة قد وجد 46 أثرًا ضارًا لوسائل التواصل الاجتماعي أهمها الهلع- التهيج - الضغط العصبي - الكآبة - الشعور بالذنب - الغيرة - الشعور بالوحدة - السلوكيات المشتعلة - القلق - عدم الرضا عن النفس - انشغال دائم - تدهور المزاج - انخفاض الثقة بالنفس - إدمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي - الحمل الزائد للمعلومات - إضاعة الوقت - إهدار الطاقة - إهدار المال - العمل الزائد - زيادة الشهية للمخاطرة المالية - مشاركات غير لائقة - المحتوى الضعيف - النكت الغبية.

وتسمح أيضا وسائل التواصل الاجتماعي بالتعرض لمحتويات جنسية ومحتويات غير لائق قد تكون موجهة للأطفال، لذا يرى خبراء تربويين ضرورة وجود رقيب مع الأطفال في أثناء التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي مع ضرورة تحديد مدة معينة للتعرض لها حتى لا تؤثر على الصحة العقلية للطفل.

هجمة مفاجئة على الأسرة المصرية 

وعلقت الدكتورة غادة السمان، المعالج النفسي والمرشد الأسري بمصر، قائلة، إن وسائل التواصل الاجتماعي شكلت هجمة مفاجئة على الأسرة المصرية البعض تمكن من التعامل معها والبعض الأخر لا، فالأجيال الصغيرة تناغمت مع وسائل التواصل الاجتماعي سريعا ولكن بعض من كبار السن والشباب لم يتكنوا من ذلك.

وتابعت: «نحتاج وقفة لبيان كيف يتم التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي لبيان الصح من الخطأ».

وأكدت أننا نحتاج لآراء وسطية لا تجرم العمل على وسائل التواصل ولا تترك الأمر تماما دون تقنين، مشيرة إلى أهمية الأخذ فالاعتبار التأثير النفسي لوسائل التواصل التي أصبحت تتبع تفضيلات المتابعين، فإذا بدأت تتجه نحو العنف تسير وسائل التواصل الاجتماعي في نفس الاتجاه لذا يجب التوعية من خطورة متابعة العنف والمواقع الضارة.

وعن دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر العنف أوضحت أن دورها يعتبر رقم 2 لأن أساس العنف يكون من الأسرة من خلال العنف السلبي مثل التنمر أو العنف الحقيقي مثل خلافات الزوج والزوجة، موضحة أن وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من الشعور بالغضب.

وأردفت «السمان» أننا نحتاج لمزيد من القوانين التي تمنح الخصوصية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، فيتم منع تصوير البعض مثل نقل وقائع القتل وغيرها، معقبة: «كل ما كانت الصورة عنيفة كل ما كانت المشاهدات أكتر وهو الأسلوب الذي يتبعه الكثير للحصول على المشاهدات».

ووفقا لأحدث الدراسات الأمريكية التي أقيمت بجامعة نيويورك،  أظهر الباحثون أن 76% من المشاركين قاموا باستخدام الموقع في أثناء المشي على القدمين، و40% في أثناء القيادة، و63% في أثناء التحدث مع آخرين.

وتبين للباحثين أن زيادة معدل استخدام مواقع التواصل يرفع من عدم التوازن بين النظام المعرفي والنظام السلوكي في المخ، وأوضح الباحثون أيضا أن الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي قد يتسبب في حدوث خلل بوظائف المخ.