وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قمة حلف شمال الأطلسي، التي اختتمت اليوم الخميس في العاصمة الإسبانية مدريد، بأنها إحدى أهم القمم في تاريخ الناتو.
واعرب أردوغان عن شكره لـ"ينس ستولتنبرج" الأمين العام للحلف، وفريقه على جهودهم لإنجاح القمة.
وأضاف أردوغان: "بعد أزمة أوكرانيا، التقينا للمرة الثالثة على مستوى القادة كانت قمة مدريد مهمة لخلق رؤية للمستقبل، لقد اكتمل دعم التحالف لأوكرانيا، ويجب أن نسعى جاهدين لإنهاء الدمار والدموع، علينا زيادة مبادراتنا الدبلوماسية في هذا الصدد".
وأشار أردوغان إلى أنه على اتصال وثيق بالرئيس الأوكراني زيلينسكي منذ اليوم الأول، كذلك الحل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، كل هذا لضمان سلام دائم، نشعر جميعًا بالآثار السلبية للأزمة على الاقتصاد.
وتابع: "السلام العادل ليس له خاسر نحن بحاجة إلى زيادة الأمل في السلام الذي خطا خطوة للأمام مع المفاوضات في إسطنبول".
أردوغان
وحول مذكرة التفاهم التي أبرمت بين تركيا والسويد وفنلندا، شدد أردوغان على أن بلاده تريد خطوات واضحة وليس فقط كلام على الورق لمكافحة الإرهاب دون تمييز بين المنظمات الإرهابية، مضيفا: "ليس هناك ما يضمن أن الأسلحة المستخدمة ضدنا اليوم لن تستخدم ضد حلفاء آخرين غدًا".
واستطرد قائلا: "بما أننا لا يمكننا أن نتحمل بعد الآن، بصفتنا دولة تحارب الإرهاب منذ ما يقرب من 40 عامًا وفقدت الآلاف من الأطفال، أنصاف الحلول لقد كشفنا عن خطوطنا الحمراء لكل من السويد وفنلندا، ورسالتنا وصلت إليهما وحققنا نصر دبلوماسي بالمذكرة الموقعة معهما، وسنتابع تنفيذ البنود التي تضمنتها الاتفاقية مع هذين البلدين، ووفقا لذلك وعدت السويد بتسليم 73 إرهابياً إلى تركيا".
وردا على سؤال بخصوص ممر أمن لنقل الحبوب الأوكرانية، أجاب أردوغان: "سنواصل دبلوماسيتنا الهاتفية مع بوتين وزيلينسكي في عطلة نهاية الأسبوع، ويوم الاثنين المقبل سنحاول تشغيل هذا الممر، لدينا سفن في حوالي 20 منطقة".
وعمّا تمت مناقشته بشأن طائرات F-16 في الاجتماع مع بايدن، أوضح أردوغان أن إدارة بايدن متفهمة والأمر لا يتعلق فقط بالديمقراطيين هناك، بل أيضا الجمهوريين، مضيفا: "كان مسئولون أتراك أجروا مقابلات مع كل من الديمقراطيين والجمهوريين، وسوف نرسل وفودنا مرة أخرى إذا لزم الأمر، جهود بايدن المخلصة ستكون دعما جادا إذا التقينا بالجمهوريين وحصلنا على دعمهم".