أعراض التهاب البنكرياس وطرق علاجه

4 من كل 100 ألف شخص يعانون من المرض سنويا في بريطانيا

يمكن أن يؤدي التهاب منطقة المعدة إلى اكتشاف واحد من عدة أمراض مختلفة، مثل التهاب البنكرياس، حيث يعاني العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم من الأعراض المرتبطة بالتهاب البنكرياس.

ولتحديد ما إذا كانت تلك الأعراض مرتبطة بالبنكرياس فإليك نظرة على كيفية تحديد الحالة الصحية لك.

ما هو التهاب البنكرياس الحاد؟

البنكرياس، هي غدة كبيرة خلف المعدة تساعد على الهضم، ومن أسباب الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد الأكثر شيوعًا هي حصوات المرارة وشرب الكحوليات المفرط.

ويعاني حوالي أربعة من كل 100 ألف شخص من التهاب البنكرياس الحاد كل عام في بريطانيا، كما أنه وفقًا لدراسة أجريت عام 2007، سيعاني 220.000 شخص كل عام في الولايات المتحدة من التهاب البنكرياس الحاد.

ما هي الأعراض؟

  • يتمثل العرض الرئيس لالتهاب البنكرياس الحاد في ألم البطن، والذي يتراكم على مدار عدة ساعات ويمكن أن يستمر لعدة أيام.
  • قد يجد المرضى المصابون بالتهاب البنكرياس أنفسهم يتقيأون أو يشعرون عمومًا بتوعك.
  • تشير بعض التقارير إلى انتفاخ البطن الذي غالبًا ما يكون مصحوبًا بارتفاع في درجة الحرارة.
  • يمكن أن تصبح الحالة مهددة بالموت إذا تضخم البنكرياس بدرجة كافية للضغط على الأعضاء الأخرى -غالبًا القلب والرئتين والكليتين.

كيف يتم علاج التهاب البنكرياس؟

لمكافحة حالة التهاب البنكرياس، هناك العديد من الطرق التي يستخدمها الأطباء لعلاجها.

المضادات الحيوية والسوائل الوريدية ومسكنات الألم هي عدد قليل من الأساليب التي يستخدمها الخبراء لمحاربة هذه الحالة.

وفي حالة وجود حصوة في المرارة، فقد يلزم إجراء تصوير البنكرياس الصفراوي الوراثي بالمنظار.

أما إذا كانت الحالة مزمنة، يمكن وضع أنبوب أنفي معدي في المعدة.