توفى مساء أمس، الاثنين، الفنان التشكيلي المصري على دسوقى، أحد رواد فن التصوير والمتخصص في فن "الباتيك"، عن عمر يناهز 85 عاما.الناقد التشكيلي الفنان صلاح بيصار نعى "دسوقى" عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، قائلاً: "وداعا على دسوقى فنان الباتيك والبهجة الشعبية عن عمر يناهز 85 عاما، رحل الفنان على دسوقى بعد معاناة المرض.. وما يعزينا ما تركه من أعمال في فن التصوير في الريف والحياة الشعبية ألوان منطفئة.. لكن أعماله في فن الباتيك (الرسم على القماش بمعالجات شمعية) أصبحت علامة على فنه بألوانه الغنائية الصداحة، جسَّد من خلالها حركة الحياة في الحارة المصرية بقاهرة المعز من بائع الفول والمقهى وبائع الخبز وحواديت النساء وألعاب الأطفال.. في نسق وإيقاع خاص تميز به".قال عنه الفنان حسين بيكار: "علي دسوقي بخامة الباتيك بدأ يصيح بأعلى صوته بعد أن كان صوته خافتاً لدرجة الهمس.. فقد بدأت البنيات الصارخة.. الأحمرارات الساخنة.. والأصفرات المتوهجة، والأسودات القاتلة والأبيضات تنشر تألقها ووهجها في لوحاته، فينبعث منها دفء صيفي أكثر مصرية وحرارة وحيوية.. من الأجواء الضبابية الناعسة التي كانت تغمر لوحاته السابقة.. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الجنة".يذكر أن الفنان على دسوقي وُلد في 29 مارس 1937، وتخرج في كلية الفنون الجميلة قسم التصوير 1959، وهو عضو مؤسس بنقابة الفنانين التشكيليين، ومؤسس جمعية فنانى الغوري، وجماعة أتيليه الفنانين والكتاب بالقاهرة، وشعبة لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للثقافة، والجمعية الأهلية للفنون الجميلة، وجمعية محبي الفنون الجميلة.تقتنى كل من وزارة الثقافة، ومتحف الفن المصري الحديث، ووزارة الخارجية، وهيئة الاستعلامات، ومتحف الفن في بازل بسويسرا، وبنك قناة السويس، والبنك الأهلى المصرى، والسفارة المصرية بباريس، بالعديد من أعماله الفنية.