حذرت مؤسسة خيرية من أن "مقاطع الفيديو المضحكة للقطط" أصبحت أكثر شراً وضررا، حيث يستغل بعض أصحابها القطط في محاولة لتحقيق الشهرة والثروة.
وأشار موقع ميل أونلاين، إلى أن مقاطع الفيديو للقطط بوجه خاص انتشرت على تيكتوك وسوشيال ميديا كوسيلة لتسلية وإسعاد محبي الحيوانات الأليفة، ولكنها انقلبت بعد ذلك إلى أداة للتربح، من دون مراعاة لشعور الحيوان.
وأورد برنامج حماية القطط مقاطع فيديو يستفز فيها أصحابها حيواناتهم الأليفة للحصول على رد فعل ضاحك أو غريب في محاولة لجعل الصور أو الفيديو تنتشر على نطاق واسع.
وتشمل الأمثلة والحركات النقر على صوت الموسيقى، وزيادة الإيقاع والقوة، حتى يرد الحيوان، كذلك إخافة وترويع القطط بوضع أشياء غير عادية بجانبها، أو حتى ضربها واستفزازها.
استغلال القطط لحصد الإعجابات بالسوشيال ميديا
وأوضحت رئيس البرنامج ماديسون روجرز أن بعض الأشياء التي يقوم بها الناس قاسية على الحيوانات. حتى لو كانت في مقطع مدته 30 ثانية فقط، لأنه لا يجوز تعريض القطة للضغط أو استغلالها للحصول على إعجابات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن هناك مقاطع يضرب فيها أشخاص قططهم أو يصفعونها أو في أهون الأمور يفاجئونها ويخيفونها استثماراً لردة فعلها الغريبة أو التلقائية.
استغلال القطط لحصد الإعجابات بالسوشيال ميديا
ويعتقد هؤلاء الأشخاص أن ردة فعل القطة تجاههم أو مهاجمتها لهم نوعاً من الطرافة، ولكن الحقيقة أنهم يضايقون القطة البريئة.
وعلى سبيل المثال، حصل مقطع فيديو لقط مرعوب على 177 ألف "إعجاب" أو لايك، ونشر تحت عنوان "جرب أن تخيف قطتك"، وعندما اتصلت صحيفة ديلي ميل بصاحبه، رد ببرود "لقد فعلت ذلك لمرة واحدة فقط، وكثيرون غيري يفعلون ذلك والقط بخير تماماً"!.
ويظهر مقطع آخر قطاً يحاول عض صاحبه بعد أن ضربه على ظهره ليحظى بأكثر من 450 ألف إعجاب.
وقالت روجرز: "هؤلاء الملاك لا يفهمون أن هذا ليس أمرا رائعا بالنسبة للقطط. وهو سلوك غير مقبول".