انطلاق القمة الرباعية في مدريد

تبحث مخاوف تركيا الأمنية ومدى استجابة فنلندا والسويد لها

انطلقت، منذ قليل، القمة الرباعية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفنلندي ساولي نينيستو، ورئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون، وأمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج، في العاصمة الإسبانية مدريد.

وينعقد الاجتماع الرباعي في مركز مؤتمرات مدريد والذي يستضيف اجتماعات زعماء الناتو، بدءا من اليوم وحتى 30 يونيو الجاري.

وفي تصريحات له قبل الاجتماع،   أكد ستولتنبرج أن المخاوف الأمنية للحلفاء يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند انضمام دول جديدة إلى الحلف.

وأضاف:  "تركيا أعربت عن مخاوف جدية بشأن قضايا مثل الإرهاب، ونعلم جميعًا أنه لا توجد دولة في الناتو عانت من الهجمات الإرهابية مثل تركيا، حيث مات الآلاف من الناس ومنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية ومجموعات أخرى مسؤولة عن هذه الهجمات الإرهابية".

وتابع: "الكثير من أعضاء الناتو والاتحاد الأوروبي وفنلندا والسويد تعتبر (بي كي كي) منظمة إرهابية،  سنجلس مع تركيا ونتحدث عن كيفية عمل المزيد لمحاربة الإرهاب"، غير أنه استطرد قائلا: "أنا لا أعد بشيء لقد تحدثت إلى أردوغان ونينيستو وأندرسون عدة مرات، سنلتقي اليوم مرة أخرى. آمل أن نحرز تقدما".

تشاويش أوغلو: قمة الناتو تنعقد في توقيت حرج

في سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، إنه يجب على الدول المرشحة لعضوية حلف الناتو مكافحة الإرهاب بشتى أشكاله.

وأضاف، في تصريحات حول تطلعاته من قمة الناتو الجارية حاليا، إن القمة تنعقد في توقيت حرج، مع التبعات العالمية للأزمة الروسية الأوكرانية.

وأردف أنه من المرتقب أن يصادق زعماء دول الناتو على المفهوم الاستراتيجي الجديد للحلف خلال القمة، وأن هذه الوثيقة ستشكل رؤية الحلف المستقبلية خلال السنوات الـ10 المقبلة. 

وأكد أنه في الوقت الذي يواصل فيه حلف الناتو التكيف مع التغيرات الأمنية باستمرار، تظل مبادئه ثابتة دون تغيير، وأبرزها المادة الخامسة من ميثاق الحلف المتمثلة في التضامن بين الأعضاء، واعتبار أي اعتداء مسلح على أحد الأعضاء هو اعتداء على الجميع. 

ولفت إلى أن الحلف يتعهد بمكافحة كافة أشكال الإرهاب، وأن هذا الأمر ساري بالنسبة للدول المرشحة لعضويته أيضا، مؤكدا أنه لا مجال للتردد في هذا الخصوص.