أظهر تقرير استشراف مستقبل المعرفة الصادر عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن دولة الإمارات ضمن أكثر الدول جاهزية في مواجهة المخاطر والتحديات المستقبلية في قائمة تضم 5 بلدان هي الولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا والمملكة المتحدة وأستراليا والإمارات العربية المتحدة.
وأشار التقرير - الذي أطلق على هامش انعقاد "قمة المعرفة" منتصف مارس الماضي - إلى أن عينة الدراسة البالغ عددها 40 دولة من بينها 7 دول عربية تشير إلى اختلافات كبيرة بين البلدان من حيث القدرة التحولية ومستوى الجاهزية في مواجهة المخاطر إلا أن الاتجاه العام للقدرات التحولية في ازدياد.
وأوضح- أن أكثر البلدان جاهزية هي البلدان المرتفعة الدخل خاصة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بينما أقل البلدان جاهزية هي البلدان المنخفضة الدخل في إفريقيا ومنطقة الدول العربية وآسيا الوسطى.
وأفاد التقرير بأن جاهزية البلدان في مواجهة المخاطر الصحية والبيئية والتكنولوجية المستقبلية التي شملتها الدراسة تعتمد اعتمادا كبيرا على البيئات المعرفية والقدرة على توقع مجموعة مهارات السكان وتطوير هذه المهارات.
وأضاف أنه كلما كانت القوى العاملة مهيأة بشكل أفضل من حيث المهارات وكلما كانت مجالات المعرفة أكثر تقدما من حيث التعليم والبحث والتطوير والابتكار والعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والبيئة التمكينية، كان البلد أكثر جاهزية لمواجهة المخاطر.
يذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة أطلقت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الإصدار الثالث من تقرير "استشراف مستقبل المعرفة" خلال الدورة السابعة من "قمة المعرفة" بمقر إكسبو 2020 دبي يومي 14 و15 مارس الماضي، حيث يعد التقرير دراسة تحليلية رائدة تستعرض المشهد المعرفي المستقبلي والاختلافات بين القدرات التحولية للبلدان فيما يتعلق بالمخاطر العالمية الرئيسة استنادا إلى البيانات وذلك لتقديم رؤى جديدة حول جاهزية البلدان لمواجهة المخاطر المستقبلية ودعم القيادات الوطنية في ضمان الجاهزية.