ألمانيا تحيي عيد «النائمين السبعة»

ناموا مئات السنين وظنوا أنه يوم واحد

تحتفل ألمانيا في مثل هذا اليوم 27 يونيو من كل عام، بواحد من أغرب أعيادها وهو "عيد النائمين السبعة"، لإحياء ذكرى السبعة الذين ناموا في الكهف وأغلق عليهم.

والنائمون السبعة هم ماكسيميان، ومالخوس، ومارسيان، وجون، ودينيس، وسرابيون، وقسنطينة، وخصصت الحكومة الألمانية يوم 27 من يونيو عيدًا تخليدًا لذكرهم، لأنه الموافق ليوم هروبهم إلى الكهف ونومهم بداخله.

ويرجع أصل تلك الحكاية إلى أنه خلال اضطهاد الإمبراطور الروماني "ديسيوس"، اتُهم حوالي 250 شابًا بأنهم مسيحيون، فلقد مُنحوا بعض الوقت للتخلي عن إيمانهم، لكنهم اختاروا بدلًا من ذلك إعطاء ممتلكاتهم الدنيوية للفقراء والتقاعد إلى كهف جبلي للصلاة، حيث ناموا في هذا الكهف، فأمر ديسيوس بإغلاق الكهف عليهم.

وبعد مئات الأعوام وفي عام 408 م، قرر الحاكم حينها فتح باب الكهف ليحوله إلى حظيرة، فوجد النائمين قد استيقظوا متخيلين أنهم ناموا يومًا واحدًا، وأرسلوا واحدًا منهم في حذر من الإمبراطور الروماني، وعند وصوله للمدينة حيث وجد الصلبان معلقة في كل مكان، كما اندهش سكان المدينة أيضًا حيث وجدوا شابًا يحاول صرف عملات من عهد ديسيوس الذي توفي منذ عام 251 م.

وتم استدعاء الأسقف حينها لمقابلة النائمين، الذين حكوا له معجزتهم، وتم تقديم أسطورة النائمين السبعة لأول مرة من قبل الإمبراطور "يعقوب سيروج" منذ حوالي عام 500 بعد الميلاد، حيث أعلن يوم 27 يونيو يومًا للاحتفال في معظم الإبارشيات الكاثوليكية.