نشرت المجلة الدولية لعلم النفس وتحليل السلوك في دراسة أجراها عددًا من الباحثين في جامعة بورتسموث البريطانية، أن الدماغ البشرية لا تستهلك جهدًا عند قول الحقيقة، وذلك بعكس حالة الكذب الذي يتطلب قدرًا من الطاقة.
ووفقا للدراسة، فإن هناك طريقة فعالة لكشف الكذابين وفضح سلوكهم، موضحة أنه عندما يكذب الشخص فإن الدماغ يعمل يعمل بجدية أكبر، مما يزيد من استهلاكه للطاقة ويضعف مؤقتا القدرات المعرفية الأخرى.
وقال البروفيسور ألدرت فريدج، عالم النفس الاجتماعي والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن الأكاذيب تتطلب اختراع القصص والالتزام بها مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أنه عندما يطلب من الكذابين القيام بمهمة أخرى، وتم سؤالهم عن مزيد من التفاصيل التي ذكروها في الماضي، فإنه من الصعب الحفاظ على الاتساق والإبداع المطلوبين للدفاع عن روايتهم.