ماذا فعلت إسبانيا لمواجهة الغلاء؟

4 إجراءات اتخذتها الدولة.. أبرزها خفض الضريبة على الكهرباء

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن الحكومة الإسبانية وافقت على حزمة من الإجراءات الاقتصادية الطارئة بقيمة تزيد عن 9 مليارات يورو (9.5 مليار دولار)، في محاولة لتخفيف التداعيات الاقتصادية للغزو الروسي لأوكرانيا.

وتشمل الإجراءات خفض الضريبة على الكهرباء، من 10 إلى 5%، وخفض تكلفة العبور الشهرية ودفع 200 يورو (211 دولاراً) لمرة واحدة للأشخاص الذين يقلُّ دخلهم عن 14 ألف يورو (14756 دولاراً) سنوياً، والذين لم يتلقوا أي إعانات بالفعل.

كما سيتم تمديد سلسلة من الإجراءات التي تم الإعلان عنها مسبقاً، مثل خفض أسعار البنزين بنسبة 20% في محطات الوقود وارتفاع الإعانات للأفراد بنسبة 15%.

وقال رئيس الوزراء الإسباني إن هذه الحرب وعواقبها الاقتصادية والاجتماعية أنتجت حالة من الشكوك تجاه الاقتصاد الأوروبي والدولي والإسباني بطبيعة الحال، مضيفًا :"وبالتالي، فإننا نسعى للتخفيف من هذه التأثيرات بالأدوات التي نمتلكها، ونتشارك بطريقة عادلة ومنصفة في التكاليف الاقتصادية والاجتماعية للحرب".

وأردف أن الحكومة بصدد الإعلان عن ضريبة تستهدف الأرباح الضخمة التي حققتها شركات الطاقة منذ الحرب الروسية في أوكرانيا التي أدّت إلى ارتفاع الأسعار.