ميتافيرس.. زوكربيرج يعد البشرية بعالم من الخيال: لن نحتاج سوى الكراسي

يعتقد مارك زوكربيرج أن ميتافيرس سيجعلنا في النهاية نتخلص من بعض السلع المادية مثل التليفزيون وديكور المنزل، وسيغني الأطفال عن الالتحاق بالمدارس.

وذكرت صحيفة صن البريطانية، أن رئيس ميتا الذي يدير فيسبوك وانستغرام أشار إلى أن بعض الأدوات والأجزاء في حياتنا سيتم تنفيذها في عوالم افتراضية.

ويشبه ميتافيرس مجموعة من العوالم الافتراضية، سيتم الوصول إلى العديد منها من خلال سماعات رأس الواقع الافتراضي.

وفي هذه العوالم، ستكون قادراً على العيش والعمل واللعب، وحتى مقابلة الأصدقاء أو الغرباء.

مارك زوكربيرجمارك زوكربيرج

ويعتقد البعض، ومنهم زوكربيرج، أن الأشياء المنزلية مثل نظام الصوت أو التلفزيون لن تكون ضرورية في الحياة الواقعية؛ لأنه يمكن إنشاء جهاز افتراضي في ميتافيرس.

وقال زوكربيرج "ربما الكراسي التي نجلس عليها هي التي لن نستطيع الاستغناء عنها، لكن الكثير من الأشياء ستنتقل إلى العالم الافتراضي".

و سيكون من الممكن أيضاً إنشاء شاشات تلفزيون ذات حجم كبير - أكثر من 100 بوصة  في الواقع الافتراضي.مارك زوكربيرج والميتافيرسمارك زوكربيرج والميتافيرس

ويتيح تطبيق نتفلكس حالياً مشاهدة برامجك المفضلة على شاشة افتراضية عملاقة في مكان مريح - مثل شاليه على قمة جبل.

وهناك تقنية مماثلة بالفعل، تتيح ببساطة النظر إلى جدار وعرض تليفزيون عملاق عليه باستخدام زوج من النظارات.

الأغرب من ذلك، أن التليفزيون لا يكون مرئياً لأي شخص آخر، إلا إذا كان يستخدم تقنية مماثلة تحاكي نفس التأثير.

ويمكن أيضاً تخيل مستقبل لا يحتاج فيه المنزل إلى ديكورات لأنه يمكن إضافتها جميعًا افتراضياً - باستخدام الواقع الافتراضي أو الواقع المعزز.

ويؤكد زوكربيرج أن الأطفال أيضاً لن يكونوا بحاجة للالتحاق بالمدارس في المستقبل، لأنهم سيتلقون تعليمهم في الواقع الافتراضي.

ويشير إلى أن العالم الافتراضي لن يمكن تمييزه عن الواقع بصريا، فعلى الرغم من احتوائه على وسائل بصرية، فإنه سيبدو حقيقة لأعيننا.

لكن زوكربيرج يعترف بأن هذا الحلم لا يزال بعيداً لإن النظام البصري البشري معقد ومتكامل بعمق.