تعد الدكتورة ملحة عبد الله رائدة من رائدات المسرح السعودي والعربي وهي أول سعودية تحصل على الدكتوراه في المسرح؛ كما أثرت مسيرة الإبداع الفني والأدبي بالعديد من أعمالها وكتاباتها والتي تجاوزت 60 نصا مسرحيا و14 كتابا ودراسة، بجانب مقالاتها المتخصصة في المسرح والنقد وقضايا الفكر، فكانت جديرة بلقب سيدة المسرح السعودي.
ملحة عبدالله
وشاركت في مهرجانات مصرية وعربية مثل مهرجان مُلتقى المسرح العربي الأول وتم تكريمها في مختلف أرجاء الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه.
وهي أول امرأة عربية تحصل على جائزة الهيئة العالمية للمسرح، كما حصلت على جوائز محلية وعالمية عديدة منها جائزة أبها الثقافية مرتين، وجائزة الجيل الواعي، جائزة أكاديمية الفنون في القصة، جائزة أحسن نص في مهرجان الشمال للكوميديا. وكرَّمتها هيئة اليونسكو بعد نجاح مسرحية العازفة ، ومنحتها جائزة اليونسكو للمونودراما.
وقد توجت مسيرتها باختيار صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله»، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، لها كعضو مجلس إدارة في هيئة المسرح والفنون الأدائية بالمملكة السعودية، ضمن خمسة أعضاء فقط منهم 3 من السعودية واثنان من الخارج.
وحول مسيرتها الإبداعية والفكرية أجرى «سفن إي نيوز» هذا الحوار مع الدكتورة ملحة عبد الله..
المسرح مهم جداً بالنسبة للمجتمع ولنهضة الشعوب وتاريخها والمسرح في السعودية يحتاج إلى نقد ومؤرخين ولنهضة مسرحية، ولكن كان الوقت صعباً جداً وقد التحقت بالأكاديمية عام 1987 تقريباً وكان المسرح بالنسبة للمجتمع شيئاً مهملاً على الرغم من وجود مسرح وكتاب ولكنه كان متضائلاً جداً وعبارة عن جهود فردية ولذلك اخترت هذه الدراسة بدافع الغيرة الثقافية على وطني وعلى المسرح خاصة في ظل وجود أكاديمية الفنون.
ملحة عبدالله
التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية قسم نقد ودراما باعتبارهما عمودي المسرح لأننا ندرس كل فنون المسرح في هذا القسم من تمثيل وديكور وتاريخ الفن والفن التشكيلي وما يقرب من 22 مادة بما فيها النقد والدراما وحتى الإعلام والصحافة.
وقد تتلمذنا على أيدي أساتذة عظام من عباقرة المسرح في الوطن العربي وكان من حسن حظي أن أعاصرهم مثل لويس عوض وفوزي فهمي وإبراهيم حمادة وفخري قسطنطي وصفوت العالم وصفوت كمال مع حفظ الألقاب، يعني كوكبة من العمالقة الذين عرفوا عني أني أول مسرحية سعودية أدرس المسرح في الأكاديمية في مصر وربما في العالم كله، فاهتموا بي وكان بعضهم يأتي إلى المحاضرة قبلها بساعة من أجل أن أنهل مما عندهم.
إن الدافع الداخلي في نفسي والمتمثل في اهتمامي بالمسرح السعودي، كان محفزاً لتحمل أية صعوبات لقد دخلت الأكاديمية وأنا أعلم أن الانتظام في العمل والتوظيف صعب جداً، لكنني كنت أهوى الكتابة وعندما دخلت امتحان القبول نجحت مع من نجحوا من بين آلاف المتقدمين، لأنني كنت أملك محاولات في الكتابة في صورة مؤلفات صغيرة مكتوبة، ولغتي الإنجليزية كانت جيدة، ووفقني الله بالنجاح.
لم يكن همي هو الحصول على الشهادة كغيري من الطلاب وإنما الحرص على أن أجمع كل العلوم المتعلقة بالمسرح والفلسفة والتاريخ والجغرافيا والفن التشكيلي والفنون الشعبية، وكانت كل مادة تعتبر منهلاً ورافداً كبيراً جداً، وحينما تخرجت، اشتغلت بالصحافة وفي تأليف الفولكلور، حيث إنني كتبت كتاباً في الفولكلور السعودي بعنوان "السعودية.. عادات وتقاليد".
المحطات كثيرة ومتنوعة لأن حياتي عبارة عن مشوار إبداعي ولا أستطيع أن أتوقف عند محطة بعينها، ولكن هناك محطات كثيرة منها محطة مبكرة بعد التخرج مباشرة عندما كتبت مسرحيتين هما "المسخ" و"أم الفاس" والأولى حققت نجاحاً كبيراً على مسرح الشباب بالقاهرة والمهرجان التجريبي، وأعتبر "المسخ" من أهم المحطات لأنها حققت نجاحاً باهراً لمؤلفة سعودية بالقاهرة بين العمالقة الكبار وهو ما كان حافزاً كبيراُ بالنسبة لي.
دكتورة ملحة عبداللهوفي الوقت نفسه فازت «أم الفاس» بجائزة أبها الثقافية وحينها أدركت أنني وضعت قدمي على الطريق الصحيح.
ولا أخفي فضل الإعلام لأنه خدمني كثيراً من خلال اهتمامه بي كأول مسرحية وامرأة سعودية تخوض المجال فكان الإعلام العربي كله منصباً على هذا الأساس وهو ما كان داعماً كبيراً بالنسبة لي.
ثم تأتي محطات الجوائز المحلية والعالمية التي حصلت عليها عن كتاباتي التي بلغت الآن 62 نصاً مسرحياً وأذكر منها جائزة اليونسكو العالمية وجائزة الأمم المتحدة بالإضافة إلى ثلاث جوائز من السعودية وكلها جاءت بفضل الله تعالى بعد دأب وتفرغ تام وكامل للتأليف والنقد وليس التأليف في المسرح فقط وإنما في كل المجالات.
أيضاً من أهم المحطات في حياتي هي اختيار سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله»، لي كعضو مجلس إدارة في هيئة المسرح والفنون الأدائية بالمملكة السعودية، ضمن خمسة أعضاء فقط منهم 3 من السعودية واثنان من الخارج وهذا بترشيح من معالي وزير الثقافة السعودي، بندر بن فرحان آل سعود، لنشارك نحن الخمسة على مستوى المملكة العربية السعودية في تأسيس وإنشاء بنية تحتية فكرية ومعنوية وثقافية في المسرح والفنون على مستوى الوطن وهذا شيء مهم جداً بالنسبة لي واعتبر ثقة سيدي صاحب السمو تاجاً على رأسي وهو ثمرة حصاد سنين طويلة وتكريم مشرف لي، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا على قدر المسؤولية.
ملحة عبدالله
لم يقتصر اهتمامي على الكتابة للمسرح فقط وإنما امتد ليشمل كتباً متنوعة من أهمها «موسوعة نقد النقد» وهي ثلاثة أجزاء، و«موسوعة الجزيرة العربية الهوية والإنسان والمكان» وقد استغرقت مني ما يفوق العشر سنوات من البحث والتنقيب سواء على مستوى الأركيلوجي والتاريخي والتراثي لأنني كنت حريصة في هذه الموسوعة أن أستخلص ملامح الهوية العربية من خلال تحليل كل ممارستها وحياتها وتأثير الطبيعة عليها وأيقوناتها وألعابها.
وهناك أيضاً كتاب «نظرية البعد الخامس» وهي نظرية صعبة شبه نفسية وهي الوحيدة التي تختص بعلوم خشبة المسرح ولذلك كرمتني عليها الأمم المتحدة.
تكريم الدكتورة ملحة عبد الله
دراسة النقد ظلت مستمرة معي منذ البداية وحتى الدراسات العليا لأن النقد هو الوجه الآخر بالنسبة للتأليف والمسرح والإخراج والتمثيل وهو علم له مناهج ومدارس متعددة.
أما الدافع الكبير لكتابة هذه الموسوعة فيرجع إلى معاناتنا ونحن طلبة في البحث عن مقال أو نظرية في النقد بسبب ندرتها وأذكر أنني كنت «زبونة» مستديمة لسور الأزبكية الشهير ببيع الكتب القديمة في القاهرة.
كنت أذهب إليه وأغطس في بحار من الكتب والمجلات المتخصصة القديمة للبحث عن المقالات والتحليلات النقدية، ومن ثم أردت في هذه الموسوعة أن أجمع كل النظريات النقدية عبر التاريخ من عصور ما قبل اليونان بما فيها النظريات العربية والفلاسفة المسلمين، بقصد التحليل والتفسير لكل النظريات التي صدرت وتصب في صناعة الدراما.
كما حرصت أن أجمع كل ما قيل في النقد ولكن من زاوية الهوية العربية بغرض توفير العناء على طلبة العلم في الدراما والنقد في إيجاد تحليل وتفسير لهذه النظريات.
وخرجت من هذه الموسوعة بأن هناك نظريات بناءة ونظريات هدامة تضر بالمجتمع وأن هناك مجتمعات تحتاج إلى تطبيق نظريات معينة والمفروض ألا نستورد إلا النظريات التي تناسب طبيعة المجتمع العربي.
أعتقد أننا نحتاج الآن إلى المنهج الكلاسيكي والرومانسي في ضوء هذه الاضطرابات التي يشهدها العالم كله بجانب ما يعانيه الإعلام من زحام بالسموات المفتوحة والقنوات، لذلك أرى أن الإنسان العربي يحتاج في ظل هذا المناخ إلى عودة الكلاسيكية والرومانسية لأنهما ظهرتا في أعقاب الخروج من العصور المظلمة وارتبط المسرح الكلاسيكي بعصر النهضة وهو يبدو من اسمه أنه تعليمي من كلمة CLASS وتلاه المسرح الرومانسي الذي يربي المشاعر والوجدان ومن ثم فإن استعادة الكلاسيكية والرومانسية تسهم في إصلاح البيوت والمجتمعات والعلاقات الفردية بين الناس.
ملحة عبدالله
واعتقد أن أغنيات أم كلثوم وعبد الحليم حافظ الرومانسية هي من صاغت وقتها الوجدان العربي وخلقت ذلك المناخ الرومانسي الذي صنع إحساساً مرهفاً بين الناس، ونحن الآن بحاجة إلى مثل هذه المدارس في هذا الزمن القاحل الجاف.
من الصعب التحدث عنها لأنها من جزئين كبيرين واستغرقت مني جهداً كبيراً جداً وقدم لها شيخ المحققين العرب العلامة الدكتور حسين نصار وأردت من خلال هذه الموسوعة أن أحصل على الهوية العربية من المحسوس للملموس والتمكن من الخروج بملامح هذه الهوية بشكل ملخص جداً في نهاية الموسوعة.
وهو ما فرض علي أن أذهب إلى عصور ما قبل التاريخ والعصور السحيقة في الجزيرة العربية وصولاً للقرن الثامن عشر مروراً بالتكوين القبلي وعادات الشعوب والحضارات القديمة وهي حضارات عريقة تعود لأكثر من أربعة آلاف عام وكتبت عنها العديد من دراسات الماجستير والدكتوراة في كبريات الجامعات الغربية.
تكريم سيدة المسرح السعودي ملحة عبدالله في الأردن
كما اعتمدت في بحثي على البعثات والمنقبين والمخطوطات للغوص في عمق الشخصية وتكوينها وفي النهاية خرجت بجدول عن ملامح الهوية العربية من حيث الأبعاد الفيزيقية والإجتماعية والثقافية والتاريخية.
أولاً يجب أن نعلم أن النقد علم خاص بالتحليل والتفسير بالإضافة للموهبة والإطار المرجعي وهو مخزن التراث والثقافة وطبعاً النقد غير الانتقاد ولكن في ثقافتنا العربية المعاصرة وفي الوجدان العربي يعني الانتقاد رغم الفارق الكبير بين الكلمتين، فالانتقاد هو الترصد وذكر المسالب والقدح لكن النقد هو التحليل والتفسير وهناك مستويات للنقد لرؤية العمق في الأعمال الفنية والوقوف عند كل تفصيلة يبرزها الناقد وهو الوسيلة الوسطى ما بين المرسل والمتلقي.
ولو كان لدينا ناقد جيد متخصص ودارس فسوف ترتقي كل الأعمال الإبداعية لأنه يضع قناديل مضيئة على مناطق معينة كما يذكر تلك التي لا تتفق مع المعيار النقدي ولكن للأسف منذ سنوات أصبح الناقد هو الصحفي وأنا أختلف مع الناقد الصحفي الذي يمكنه كتابة مقال عن رأيه الشخصي فقط لا غير ويعتبر ذلك نقد ذاتي أو انطباعي لا يمت للنقد المنهجي بصلة وللأسف هذا النقد الصحفي هو المعول الذي هدم كل الإبداعات العربية كلها على جميع المستويات.
وعلى الرغم من وجود دراسات نقدية في الجامعات، لكنها في النهاية تظل حبيسة المكتبات لا تخرج للمتلقي العادي العام وبالتالي يظل هذا المتلقي العام بعيداً أو منفصلاً عن النقد المنهجي بينما يتلقى النقد الإعلامي في الصحف ووسائل التواصل مما يجعله يبحث فقط عن المتعة وهي مهمة ولكن لابد أيضاً أن يعرف أن هناك ناقداً يعمل على توصيل رسالة العمل الفني للمتلقي وهي مسألة ضرورية ولكن للأسف أغلبها لا يصل.
النشر الإلكتروني نعمة كبيرة لأنه سهل عملية الحصول على المعلومة بعد أن كنا نعاني بحثاً عن المراجع والمعلومات.
كما لا يمكن الاستغناء عن السوشيال ميديا والتلامس المعرفي ولكن لابد وأن يكون لدينا وعي بكيفية استخدامها وكيف نسخرها لمصلحتنا دون أن تستولي هي علينا لأن هناك وجهاً آخر للعملة متمثل في إضاعة الوقت بينما كل ساعة تمر في عمر الإنسان محسوبة عليه ونحن نهدر وقتاً كثيراً ولا بد أن نستفيد منه.
كل المسرح مفيد، وبالنسبة لجودة العمل الدرامي من عدمها فهي ترجع للتقنيات ورأي القائمين على العمل ولكن لابد أن يكون للمتلقي وعي في الاختيار والانتقاء وأن نكون حريصين في الوقت نفسه على الرسالة المقدمة من خلال العروض.
والمسرح العربي زاخر بالفنانين الممتازين والكتاب المتميزين، والحقيقة ستكون فرية كبيرة إذا قلنا إن المسرح العربي متدنٍ لأنه ملئ بالمسرحيين الكبار، ولكن العيب في التمويل والقائمين على صناعة الإنتاج نفسها لأنه لما ظهرت السينما وطغى عامل الإنتاج بالشكل المبالغ فيه والملايين التي تنفق على الفيلم كان لابد أن يساير المسرح هذا الإنتاج وأصبحت دور الإنتاج عاجزة عن الإنفاق على العرض المسرحي كما ينفق على الفيلم السينمائي ومن ثم فإن الإنتاج هو أحد عقبات المسرح العربي.
كما ظهر الدخلاء على المسرح الذين يبحثون عن المكسب فقط ويحركهم شباك التذاكر مهما كانت نوعية العمل الذي يقدمونه على المسرح ولذلك أرى أنه لابد لمن يتصدى للإنتاج المسرحي أن يكون مسرحياً وليس تاجراً لأن المسرح لا يقبل العرض في الفاترينات ولا سوق النخاسة.
إن رواد المسرح العربي كثر ولن أذكرهم وهم معروفون منذ نشأته وحتى الآن ويصعب اختزالهم في عدة أسماء.
لا أظن أن للأحداث السياسية تأثيراً على المسرح طالما أنه نقدي ومنتقٍ وغير مسف وغير مهاجم ولا يؤذي الدولة ولا الشارع.
ومسرحي على سبيل المثال أغلبه سياسي ومع ذلك حاصل على جوائز لأنه يحتوي على رؤية، ولا أحد يمكنه أن يحجب الماء من بين الأصابع ومن ثم ففكر المبدع لابد وأن يتسرب من بين أعماله.
تكريم الدكتورة ملحة عبد الله في الكويت
لا.. لدي عروض مسرحية كثيرة وكل ما أخرجه المخرجون لأعمالي نحو 60 عرضاً خلال تاريخي بينما هناك مسرحيات كثيرة لي لم تعرض على خشبة المسرح لعدم وجود المنتج الذي ينفق على العمل.
بالطبع لا يمكن استيفاء الدراسات التي أجريت عني لكل أعمالي. فالعمل الواحد يحتاج إلى دراسات كثيرة جداً سواء بالنسبة لي أو بالنسبة لغيري لأن النص متجدد باستمرار وعلى طول الزمان للدارسين، ولا يعني أن هناك عدة رسائل دكتوراة وماجستير عن أعمالي أنها استوفتها، فكل نص يمكن أن تكتشف فيه زوايا خاصة بالباحث الذي يخضعه للتحليل والتفسير وفق رؤيته.
أدين بالفضل لكل من علمني حرفاً وأعطاني مصطلحاً ولكل من تعلمت على أيديهم ونهلت منهم الإطار المعرفي الذي يخرج بشكل وفكر جديد من خلال إبداع الكاتب نفسه واستقلال هويته وبصمته الإبداعية دون تقليد لأحد. ولا أميز أحداً على أحد كما أنني لا أغفل أحداً ممن درست على أيديهم.
صعب جداً أن أقيم نفسي ولا أستطيع وأنا اعتبر نفسي طالبة في محراب الإبداع مهما حصلت على جوائز ومهما قدمت من مؤلفات لأن آفة الفنان أن يشعر أنه نجح أو أنه وصل أو تربع على القمة فهذه بداية سقوطه والحفاظ على القمة أصعب من الوصول إليها وإن شاء الله نترك شيئاً لتاريخ الفن والمسرح يشفع لنا إذا غادرنا هذه الحياة.
يشغلني حاليا المسرح ويستحوذ على اهتمامي بجانب النقد والكتب وبالنسبة لمشاريعي الجديدة فقد كتبت مسرحية تخرج قريباً للنور وهي عن السيرة الذاتية للفنان الكبير محمد فوزي بعنوان «شحات الغرام» وهي مسرحية كبيرة تتضمن أغلب شخصيات الفن المصري وتبلغ 50 شخصية تقريباً.
وكتبت أيضاً مسرحية جديدة بعنوان «من النافذة».
لأنه فنان عظيم وراقٍ بذل المال والجهد والصحة وكل ما عنده في سبيل فنه وأراه شخصية ساحرة جداً كما أنه أعطى الفن المصري والعربي الكثير.
لقد زرت أبوظبي وكرمت فيها بمعرض الكتاب عندما شاركت السعودية كضيف شرف وسعدت بحضور ندوات ولقاءات عقدت فيها ودهشت من هذه المدينة العظيمة التي تتسم بالأصالة العريقة والنهضة العالمية المليئة بالشغف والحياة سواء في المعمار أو الثقافة.
وما أدهشني أيضاً في الإمارات هو شبابها وبناتها فهم يعملون كخلية نحل بعلم وثقافة أبهرتني كثيراً، كما أبهرتني أبوظبي أيضاً في تخطيطها ومعمارها ومستواها الاقتصادي وحيويتها وشغف أهلها وتطلعهم لكل ما هو أفضل وأحسن وأتمنى أن يكون لي مشروع مسرحي ثقافي في أبوظبي التي كرمتني ولي الشرف بالطبع.