كشفت شركة إنتاج وتكرير النفط البريطانية «بي. بي» دفع ضرائب بعشرات الملايين من الدولارات عن أنشطتها في بحر الشمال ببريطانيا خلال العام الماضي.
وتشهد الأوساط بصناعة النفط في بريطانيا أزمة مكتومة بشأن ضريبة الأرباح الاستثنائية التي قررت الحكومة فرضها على الصناعة بنسبة 25% لتمويل برامج دعم الأسر البريطانية؛ لمساعدتها في مواجهة الارتفاعات الكبيرة في أسعار الطاقة.وجاء فرض هذه الضريبة بعد أن حققت شركات الطاقة أرباحاً قياسية خلال العام الماضي مستفيدة من الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط والغاز الطبيعي نتيجة إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية بعد انحسار جائحة فيروس كورونا المستجد والحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وذكرت شركة «بي. بي» الموجود مقرها في لندن أنها دفعت للخزانة العامة البريطانية 127.3 مليون دولار عن أنشطتها في بحر الشمال خلال العام الماضي، في حين كانت قد استردت فروق ضرائب بقيمة 42 مليون دولار عن أنشطة 2020.