بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جاك سوليفان، العلاقات بين البلدين وتطورات (توسيع) حلف شمال الأطلسي إضافة إلى قضايا إقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس، بحسب بيان نشره مكتب كالين الذي ذكر أيضا أن الأخير وسوليفان بحثا خلال المكالمة العلاقات السياسية والاقتصادية بين أنقرة وواشنطن.
كما تناول حديثهما طلب السويد وفنلندا الانضمام إلى الحلف وملف نقل الحبوب عبر البحر الأسود لها وجرى خلال الاتصال التأكيد على دور تركيا المحوري في الناتو.
وتبادل الجانبان الآراء حول المفهوم الاستراتيجي الجديد المزمع بحثه خلال القمة المرتقبة في العاصمة الإسبانية مدريد الأسبوع القادم ودور ومساهمات تركيا في الحلف وحرب أوكرانيا ومكافحة الإرهاب وأزمة الغذاء والقضايا الأمنية الأخرى.
وتمت الإشارة إلى ضرورة أن يكون الحلفاء في انسجام تام ووحدة وتضامن ضد التهديدات الأمنية والإرهابية المشتركة.
وتم التأكيد على ضرورة أن تلبي السويد وفنلندا مطالب تركيا وتطلعاتها فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وأنه لا يمكن إحراز تقدم بشأن عضوية البلدين دون اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الصدد.
وأكّد الجانب التركي رفضه التام للدعاية التي يمارسها أنصار منظمة حزب العمال الكردستاني وذراعه السوري وحدات حماية الشعب والاتحاد الديمقراطي في ستوكهولم وعبر وسائل الإعلام في الوقت الذي تجري السويد وفنلندا مباحثات مع تركيا.
وذكر أن تركيا تواصل المحادثات مع أوكرانيا وروسيا فيما يخص إنشاء ممر آمن لنقل الحبوب، ولفت إلى أن التوصل إلى نتيجة من هذه المفاوضات التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضًا، يحمل أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الأمن الغذائي العالمي.