دراسة تكشف تأثير تعلم الطبل على أدمغة المصابين بالتوحد

خلصت إحدى الدراسات المنشورة بموقع pans العلمي البحثي المعروف عالميًا، إلى نتائج تفيد تأثير تدريب الطبلة على المصابين بالتوحد، حيث أجري على 36 مريضا تجارب سريرية وكانوا يعانون من الاضطرابات المرتبطة بالتثبيط والصعوبات العاطفية والسلوكية.

وأكدت الدراسة الدور الإيجابي الذي يمكن أن يلعبه التدريب على الطبلة في تحسين النتائج السلوكية للأطفال والمراهقين الذين يعانون من صعوبات عاطفية وسلوكية، وقدمت دليلًا قويًا على أن الطبول لا تقلل فقط من فرط النشاط وعدم الانتباه لدى المراهقين المصابين بالتوحد، بل يقوي أيضًا الاتصال الوظيفي في مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم المثبط ومراقبة نتائج العمل.

وأظهرت النتائج أن التحسينات في أداء الطبول ارتبطت بانخفاض معنوي في فرط النشاط وصعوبات في عدم الانتباه لدى الطبالين مقارنةً بالضوابط، وأظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي زيادة الاتصال الوظيفي في مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم المثبط ومراقبة نتائج العمل والتنظيم الذاتي.