عمر السويدي: نتطلع لزيادة مساهمة الصناعة بالناتج المحلي لـ300 مليار درهم

في تصريحات على هامش فعاليات «اصنع في الإمارات»

قال عمر صوينع السويدي وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إن منتدى «اصنع في الإمارات» يطرح فرصًا استثمارية صناعية واضحة، اعتمادًا على متطلبات الشركات الوطنية الرائدة من منتجاتها ومشترياتها بقيمة إجمالية تبلغ 110 مليارات درهم، وتم التركيز على توطين الصناعات المحلية وتطوير المنتج المحلي والاستفادة من وجود سلاسل إمداد محلية لاستمرارية أعمال الشركات.وأضاف عمر السويدي - في تصريحات على هامش فعاليات منتدى «اصنع في الإمارات» الذي تختتم أعماله في أبوظبي اليوم الأربعاء - أن الدولة تتطلع خلال الـ10 سنوات القادمة لمضاعفة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي إلى 300 مليار درهم، وهناك جهد كبير للعمل على تنمية الصناعة وتطويرها والتركيز على منتجات فيها التزام من الشركات الوطنية للصناعة الوطنية.

وأضاف السويدي أنه تم تقديم أكثر من 300 منتج جديد تسهم بنحو 6 مليارات درهم سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، والتي يمكن تصنيعها محليًا بأسعار تنافسية ضمن متطلبات الشركات الوطنية التي تشمل 11 قطاعًا مستهدفًا للنمو.

وأوضح وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن القطاع الصناعي يستفيد من المزايا التنافسية الكثيرة للدولة ومنها: " البيئة التشريعية الجاذبة والموثوقة للاستمرار ووجود التمويل التنافسي والبنية التحتية واللوجستية المتقدمة جدا، ومن ناحية الصناعة خاصة هناك توفر الطاقة التقليدية وغير التقليدية والمواد الخام التي تدخل في معظم المنتجات الصناعية وقطاع صناعي متقدم، مع ووضوح في استراتيجيتنا الصناعية من أولويات وصناعات ومنتجات مستهدفة".

وذكر أن الوزارة ضاعفت جهودها خلال المرحلة الماضية لتهيئة الظروف الداعمة لنمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات وقدمت العديد من المبادرات والتي شملت توحيد الإجراءات وتوفير بيئة تجريبية وتطويرية لرواد الأعمال والشركات الصغيرة وخفض الرسوم للقطاع الصناعي وفتح أسواق جديدة للمصنعين في الدولة بالتعاون مع الشركاء في وزارة الاقتصاد والدوائر الاقتصادية المحلية.