تحت عنوان "انهارت عمليات الاغتيال"، كشفت اليوم الأربعاء مصادر إعلامية تركية مقربة من حكومة العدالة والتنمية التي يقودها الرئيس رجب طيب أردوغان، عن عملية مداهمة أمنية لخلية إيرانية، تم تنفيذها مساء الخميس، كانت تتواجد في منازل وفندق في بيي أوغلو وسط إسطنبول، وضبطت معها أسلحة اغتيال، بحسب تعبيرها.
واضافت أنه تم اعتقال الإيرانيين الذين خططوا لهجوم كان يستهدف سياح إسرائيليين بهدف عرقلة العلاقات التركية الإسرائيلية، التي اتخذت مؤخرًا خطوات إيجابية وعادت إلى طبيعتها بعد 15 عامًا من الجمود.
ونقلت "جمهوريت" عن وكالة إخلاص الإسلامية للأنباء قولها إنه في الوقت الذي تتواصل فيه سلسلة الوفيات الغامضة والمريبة لضباط الحرس الثوري الإيراني، كان لاغتيال العقيد حسن سعيد خودائي، في طهران الشهر الماضي، تداعيات كبيرة.
واضافت أن إيران التي سعت للرد على الهجوم تهدف إلى نقل الصراع بين تل أبيب وطهران إلى العمق التركي.
وبالفعل، خططت خلية يُزعم أنها تديرها المخابرات الإيرانية، متخذة ستار رجل أعمال في المجال السياحي، لاغتيال سائحين إسرائيليين.
وأشارت إلى أن أعضاء شبكة الخلايا المسلحة الذين يعملون لصالح إيران ليسوا جميعهم من الإيرانيين، إذ تضم مواطنين أتراك، ولم يتم الكشف عن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم بعد مراقبة طويلة لتحركاتهم من قبل الجهات الرسمية.
وتشهد العلاقات التركية الإسرائيلية تقارب محلوظ كانت بدايته زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لأنقرة في وقت سابق من هذا العام، كما زار وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو إسرائيل الشهر الماضي، وأعلن نظيره الإسرائيلي يائير لبيد أنه سيجري زيارة إلى تركيا غدا الخميس.