أغرب جريمة قتل.. ارتكبها أطفال والسبب مجهول منذ 29 عامًا

طفلان عمرهما 10 سنوات يقتلان ويعذبان

وسط الجرائم التي انتشرت في الآونة الأخير، وباختلاف أنواعها وأشكالها، فلا نعتقد أنك رأيت جريمة قتل يقوم بها أطفال، فتلك الجريمة التي نعرضها في السطور التالية تعد واحدة من أغرب جرائم القتل في العالم والتي لا زال سببها مجهول حتى الآن.

شهدت بريطانيا عام 1993 واحدة من أبشع وأغرب جرائم القتل، حيث أقبل طفلان يبلغان من العمر 10 سنوات على قتل طفل يبلغ عمره 3 سنوات، ولم ينكشف السبب وراء فعلتهم.

وبدأت القصة عندما اختفى طفل يدعى جيمس بولجر عمره لا يتجاوز الثلاث سنوات من أمه خلال تسوقها، وبعد يومين عثر على جثة الطفل مشوهة وملقاة على خط السكة الحديد.

وبتفريغ كاميرات مراقبة مركز التسوق اكتشف أن مرتكبي تلك الجريمة البشعة هما الطفلان طومسون وفينابلز، الذي يبلغ عمريهما 10 سنوات، وذلك وفقًا لموقع inews.

وأكدت التحريات بأن الطفلان قد أخذا جيمس إلى قناة ليدز وليفربول، حيث سقط على رأسه وأصيب بجروح في وجهه، وذلك ما شاهده نحو 38 شخصًا ولم يتدخلوا لإنقاذ الطفل، حيث ادعى المجرمان الصغيران بأنه أخوهم.

ثم بعد ذلك أخذوا جيمس إلى خط سكة حديد في والتون، حيث بدأوا في تعذيبه، حيث ألقوا الطلاء على عينيه، كما ألقوا الطوب عليه وركلوه ووضعوا البطاريات في فمه، وضربوه على رأسه بقضيب حديد يزن 10 كجم، مما أدى لإصابة الطفل الضحية بعشرة كسور بالجمجمة، وتوفي في النهاية متأثرًا بجراحه.

وبعد ذلك وضع الطفلان القاتلان الجثة جيمس على القضبان لتظهر وفاته وكأنها حادثة، وبالفعل بعد تركهم جثته دهسه قطار قاسمًا جثته إلى نصفين، وتم اكتشاف الحادث المروع بعد يومين.

وفي 24 نوفمبر 1993، أصبح طومسون وفينابلز أصغر قتلة في القرن العشرين، وحُكم عليهم بالسجن لمدة ٨ سنوات في مركز احتجاز الأحداث، ليتم إطلاق سراحهم عام ٢٠٠١، بعد إعادة تأهيلهم نفسيًا، وتعهدوا بعدم مخالفة القانون مرة أخرى.

لكن رغم ذلك تردد فينابلز على السجن بعدها أكثر من مرة، حيث قبض عليه عام 2008 بعد مشاجرة وهو في حالة سكر، وبعدها بعامين ألقي القبض عليه حيث وجدت في حيازته صور تثبت اعتداءه جنسيًا على الأطفال، وفي 2017 وللمرة الرابعة تم القبض لحيازته أيضًا صور تثبت اعتداءه على أطفال ليصدر حكمًا في فبراير 2018 يقضي عليه بالسجن 40 شهرًا.