بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس، العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، بينها الحرب الروسية الأوكرانية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء، بحسب بيان لدائرة الاتصال بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة.
وأفاد أردوغان، خلال الاتصال، أن بلاده تشجع روسيا وأوكرانيا على العودة إلى المفاوضات، وتواصل السعي للحد من آثار الحرب السلبية على المجال الإنساني، موضحا أن حكومته تبذل جهودا مشتركة مع الأمم المتحدة لشحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والتي ستكون عاملا في منع أزمة غذاء عالمية.
على صعيد آخر، استبعد الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو، انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي قبل سبتمبر المقبل، مضيفا: "أعتقد أننا لن نتوصل إلى اتفاق مع تركيا في قمة الناتو المزمع عقدها بإسبانيا يومي 29 و30 يونيو الحالي ولا أعتقد أننا سننضم إلى الناتو قبل سبتمبر".
وفي تصريح متلفز أدلى به اليوم الثلاثاء، لفت نينيستو إلى أن تركيا لم تتراجع عن مطالبها الخاصة بمخاوفها الأمنية، إلا أنه المح في الوقت نفسه إلى تقدم المباحثات الجارية الآن بهذا الصدد، مشيرا إلى أن المفاوضات مستمرة.
من جهتها، وصفت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، المباحثات التي عقدت بين بلادها وتركيا في بروكسل أمس الإثنين، بأنها "بناءة"، مضيفة لوكالة أنباء بلادها الرسمية: "جرت محادثات بناءة، والأهم أن المحادثات ستستمر".
وكانت كل من السويد وفنلندا قدمتا يوم 18 مايو الماضي طلبين رسميين للانضمام إلى الناتو، بعد أن سرّعت الحرب الروسية ضد أوكرانيا باتخاذ قرار المضيّ في هذا المسار، وتتهم أنقرة البلدين بايواء ودعم منظمات إرهابية تعمل ضدها.