تمر اليوم 21 يونيو ذكرى وفاة شاعر النيل وشاعر الشعب حافظ إبراهيم، واحد من كبار شعراء الوطن العربي، والذي فارق الحياة عام 1932، عن عمر ناهز الـ60 عامًا، لكن لا زالت أشعاره ومقولاته بيننا حتى اليوم.
ولد حافظ إبراهيم بديروط في محافظة أسيوط بصعيد مصر، في 24 فبراير 1872، لأب مصري وأم تركية، وبعد وفاة والده حين كان طفلًا أخذته أمه وانتقلوا للعيش بالقاهرة بمنزل خاله.
درس في القاهرة بدايةً من الكتاب وحتى التحق بالمدرسة الخديوية الثانوية، لكنه لم يكمل بها وانتقل هو ووالدته مع خاله إلى طنطا.
وفي طنطا درس حافظ اللغة العربية والأدب والشعر وحفظ القرآن بالجامع الأحمدي، وفي عام 1988 قرر العودة للقاهرة مرة أخرى والالتحاق بالمدرسة الحربية والتي تخرج منها عام 1891.
عمل بوزارة الحربية بعد تخرجه عام 1891 لمدة ثلاثة سنوات، ثم بوزارة الداخلية ومنها للحربية مرة أخرى ليسافر مع الحملة المصرية للسودان سنة 1896، لفترة قصيرة، ثم عاد ليستقر في مصر.
وأصبح شاعرًا وكاتبًا ومترجمًا، كما عمل رئيسًا للقسم الأدبي بدار الكتب.
وتغنت بقصيدته "مصر تتحدث عن نفسها" كوكب الشرق أم كلثوم عام 1954، وهي واحدة من أفضل الأغاني الوطنية.
زواجه
تزوج حافظ إبراهيم مرة واحدة في حياته لكن زواجه لم يدم أكثر من 4 أشهر، وكان ذلك عام 1906، وعاش بعدها للشعر فقط.
جاءت تلك التسمية بسبب مولده على متن سفينة بالنيل في أسيوط، كذلك بسبب ارتباطه بمصر أرض النيل طوال فترة حياته.
توفي حافظ إبراهيم في 21 يونيو 1932 عن عمر ناهز الـ60 عامًا، ودفن في القاهرة بمقابر السيدة نفيسة.
رثاه صديقه الشاعر أحمد شوقي، الذي جمعتهما صداقة وطيدة، كما جمعتمها مدرسة الإحياء والبعث الشعرية، فقال:
"قد كنت أوثر أن تقول رثائي يا مُنصِف الموتى من الأحياء"