يحتفل البريطاني ستيف كرين كل يوم بعيد الأب مع توأميه هارلي وهاري الذين ولدا مبتسرين بعد حمل 22 أسبوعاً فقط، مع خوف الأطباء من تضاؤل فرص بقائهما على قيد الحياة.
ولكن التوأمين تغلبا على كل الصعوبات، وأذهلا الأطباء، وتحسنت صحتهما، وبعد خمسة أشهر في وحدة العناية المركزة، خرجا إلى منزلهما بصمة جيدة، وعمرهما الآن ثمانية أشهر.
ووصف الأب ابنيه بالمعجزة لأنهما قاوما كل المضاعفات الصحية المحتملة، وواصلا نموهما، واستطاعا الاستغناء عن أجهزة الحضانة والعناية المركزة والعودة للبيت مع أمهما جايد كرين (39 عاماً).
توأم 22 أسبوعاً
واعترف ستيف كرين، 52 سنة، أنه كان عصبياً متوتراً مرعوباً من فكرة أخذ أولاده إلى البيت بعد ولادتهما في أكتوبر.
وأضاف أن التوأم تكيفا جيداً مع الحياة المنزلية، ووجودهما بالنسبة له نعمة.
وأكد أنه سعيد لأنه يحتفل معهما بعيد الأب، ويعتبر أن كل يوم يمر معهما عيد بالنسبة له.
توأم 22 أسبوعاً
وتحدث الوالدان أيضاً عن الرابطة القوية التي توحد الصبيين التوأمين، وكيف يشعران ببعضهما.
وتم إنجاب هارلي وهاري عن طريق التلقيح الاصطناعي وولدا في الأسبوع 22 وخمسة أيام- «أكثر من أسبوع قبل الحد الأقصى للإجهاض عند 24 أسبوعاً».
توأم 22 أسبوعاً
ورغم أن الأطباء منحوهما في البداية فرصة صفر% إلا أن التوأمين تشبثا بالحياة، واستطاعا التغلب على كل الصعوبات ليخرجا مع والدتهما التي لازمتهما في المستشفى خمسة أشهر وقالت إنها فخورة بهما، ووصفتهما بأنهما "مقاتلان صغيران".